أفاد الحشد الشعبي في العراق بارتفاع عدد القتلى في استهداف مقر قيادة عمليات الحشد في الأنبار إلى 14 عنصرًا قتيلاً، حيث أكدت مصادر من الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي أن غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غرب العراق، مما أسفر عن مقتل 14 مقاتلًا على الأقل، وكان من بينهم قائد عمليات الحشد في الأنبار، بالإضافة إلى إصابة 30 آخرين.
وأكدت قوات الحشد الشعبي في بيان لها مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، واتهمت الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن الغارة الجوية الأمريكية استهدفت “مقر القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني”. وأضافت أن هذه الغارات تمثل “انتهاكًا فاضحًا لسيادة العراق، واستخفافًا خطيرًا بدماء أبنائه، وتكشف مجددًا عن طبيعة النهج العدواني الذي لا يقيم وزناً للقوانين الدولية ولا للأعراف الإنسانية”.
وأشارت القوات إلى أنها تحمل “القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في مواجهة هذه الانتهاكات الأمريكية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحافظ على سيادة البلاد وتضع حدًا لهذه التجاوزات الخطيرة”. كما ذكرت المصادر أن الهجمات استهدفت مقر الحشد الشعبي خلال اجتماع أمني حضره عدد من كبار القادة.
تضم قوات الحشد الشعبي تحت لوائها فصائل شبه عسكرية معظمها شيعية، وقد جرى دمجها رسميًا ضمن القوات الأمنية العراقية، وتشمل عدة جماعات موالية لإيران.

