ذكرت شبكة “بريكس” الدولية أن الهند تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر منتجي الأدوية في العالم، حيث تحتل المرتبة الثالثة من حيث حجم الإنتاج. هذا التقدم يعود إلى عوامل عدة، منها النمو القوي في الصناعة، هيمنة العرض العالمي، والدعم الحكومي لهذا القطاع الحيوي.
تشير البيانات الرسمية إلى أن الهند تعزز موقعها كدولة رائدة في إنتاج الأدوية، حيث تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم الإنتاج، والمرتبة الحادية عشرة من حيث القيمة. كما أن هناك توسعاً سريعاً في قطاع الصناعات الدوائية، مع وجود أكثر من 3000 شركة و10,500 وحدة تصنيع، مما يشكل منظومة متكاملة تدعمها إصلاحات في السياسات وابتكارات وارتفاع الطلب العالمي.
تتوقع البيانات أن يتجاوز حجم السوق المحلية، المقدرة حالياً بنحو 60 مليار دولار، الضعف ليصل إلى 130 مليار دولار بحلول عام 2030. صادرات الأدوية وحدها بلغت 30.5 مليار دولار خلال الفترة 2024-2025، مما يظهر زيادة كبيرة مقارنة ببداية الألفية.
تنتج الهند مجموعة واسعة من التركيبات الدوائية في فئات علاجية متعددة، وتلعب دوراً محورياً في جهود التطعيم العالمية، حيث توفر جزءاً كبيراً من اللقاحات الأساسية المستخدمة في برامج التحصين الدولية المدعومة من منظمات مثل اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.
علاوة على ذلك، تحافظ الهند على حضور قوي في إنتاج المواد الفعالة الدوائية، حيث تسهم بنحو 8% من الإنتاج العالمي. من المتوقع أن تسهم الاتفاقات التجارية الحالية والمقترحة مع شركاء دوليين في تعزيز الوصول إلى الأسواق، مما يعزز من مكانة الهند في سلاسل الإمداد الصحية العالمية.

