تواجه شركة مازدا اليابانية تحديات قانونية متزايدة في الولايات المتحدة، حيث تم رفع دعوى جماعية في ولاية فيرجينيا تتعلق بطرازها الشهير CX-90. المدعي جيمس آر بورنيل أشار إلى وجود مشكلات فنية مستمرة في نظام المكابح ونظام المساعدة على البقاء في المسار، وهذه المشكلات تؤثر على موديلات الأعوام من 2024 إلى 2026.

مشكلات نظام المكابح

الشكاوى تتركز حول أصوات غريبة واحتكاك غير طبيعي من المكابح، وهو شيء تكرر في عدة طرازات من CX-90 منذ إطلاقها. المدعي يزعم أن الوكلاء لم يتمكنوا من إصلاح هذه الأصوات رغم الزيارات المتكررة لمراكز الصيانة، حيث كانت الحلول المقدمة مؤقتة ولم تعالج المشكلة الأساسية. المتضررون يشعرون أن هذا العيب يؤثر على القيمة السوقية للسيارة ويزيد من القلق حول كفاءة التوقف في حالات الطوارئ.

مشكلة نظام المساعدة على البقاء في المسار

بالإضافة إلى مشكلة المكابح، تشير الدعوى إلى سلوك غير متوقع لنظام المساعدة على البقاء في المسار. وفقًا لادعاءات الملاك، يقوم النظام أحيانًا بتوجيه السيارة بشكل مفاجئ أو يصدر تنبيهات خاطئة، مما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة أو التسبب في حوادث بسبب رد فعل السائق المفاجئ. الدعوى تؤكد أن مازدا كانت على علم بهذه المشكلات لكنها استمرت في بيع الطرازات دون معالجة جذرية.

الدعوى تسعى للحصول على تعويضات للمتضررين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إلزام الشركة بإيجاد حل نهائي أو استعادة السيارات المعيبة. هذه العيوب ليست مقتصرة على سيارة واحدة بل هي مشكلة شائعة ظهرت في الإنتاج المبكر واستمرت حتى موديلات عام 2026. من المتوقع أن تؤثر هذه القضية على سمعة العلامة التجارية في فئة السيارات العائلية الفاخرة ذات الثلاثة صفوف.

ليست هذه المرة الأولى التي تخضع فيها مكابح CX-90 للتدقيق، حيث سبق أن أصدرت مازدا نشرات خدمة فنية لمعالجة أصوات المكابح، لكن الدعوى الحالية تشير إلى أن هذه النشرات لم تكن كافية. حتى الآن، لم تصدر مازدا تعليقًا رسميًا مفصلًا بشأن القضية، لكنها عادةً ما تؤكد التزامها بسلامة الركاب وجودة التصنيع وتدعو الملاك لزيارة الوكلاء المعتمدين لفحص أي مشكلات تقنية.