مع تزايد شعبية الوشم كوسيلة للتعبير عن الهوية، حذر الأطباء من بعض الحالات النادرة التي تربط بين الوشم ومشكلات صحية خطيرة في العين، وقد تصل الأمور إلى فقدان البصر. هذا يطرح تساؤلاً مهماً حول كيفية تأثير رسم على الجلد على العين.
العلاقة بين الوشم والعين
قد يبدو الأمر غريبًا، لكن هناك حالات طبية سجلت ارتباطًا بين الوشم والتهاب القزحية، وهو التهاب يصيب الجزء الأوسط من العين، وإذا لم يُعالج بسرعة، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
ما هو التهاب القزحية؟
هذا الالتهاب داخل العين يسبب أعراضًا مثل احمرار شديد وألم وحساسية للضوء وتشوش في الرؤية، وفي الحالات المتقدمة، قد يتسبب في تلف دائم وفقدان البصر.
كيف يسبب الوشم هذه المشكلة؟
الأطباء يشيرون إلى عدة تفسيرات محتملة، مثل رد فعل مناعي حيث يعاني بعض الأشخاص من استجابة مفرطة تجاه صبغات الوشم، مما يؤدي إلى التهاب في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك العين. وهناك أيضًا حالة تُعرف باسم متلازمة التهاب القزحية المرتبط بالوشم، حيث يظهر التهاب العين بالتزامن مع تورم أو التهاب في مناطق الوشم. بالإضافة إلى ذلك، بعض أحبار الوشم تحتوي على مواد كيميائية قد تُحفّز الجهاز المناعي أو تسبب التهابات مزمنة.
هل كل من يرسم وشمًا معرض للخطر؟
الإجابة هي لا، هذه الحالات نادرة جدًا، لكن تم توثيقها طبيًا وغالبًا ما تحدث لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مناعي أو تاريخ مع أمراض التهابية.
علامات تحذيرية لا تتجاهلها
إذا كان لديك وشم وظهرت عليك هذه الأعراض، يجب عليك استشارة طبيب على الفور، مثل احمرار مستمر في العين أو ألم أو وخز أو تشوش مفاجئ في الرؤية أو حساسية قوية للضوء.
كيف تحمي نفسك؟
يمكنك اتخاذ بعض الاحتياطات مثل التأكد من جودة ونظافة مكان عمل الوشم، واختيار أحبار معتمدة وآمنة، ومراقبة أي تغييرات في جسمك بعد الوشم، وألا تتجاهل أي أعراض في العين حتى لو بدت بسيطة.

