أعلن مستشفى رمد بورسعيد التخصصي عن بدء استخدام جهاز حديث لتصوير الأوعية الدموية للشبكية بتقنية OCT Angiography، وهي خطوة مهمة في تحسين تشخيص أمراض العيون وتقديم خدمات رعاية صحية متخصصة بشكل أفضل.
الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أكد أن هذا الجهاز يمثل تقدمًا كبيرًا في تشخيص أمراض الشبكية، حيث يمكنه تصوير الأوردة والشرايين بدقة عالية في دقائق دون الحاجة لاستخدام صبغات أو حقن، مما يزيد من مستوى الأمان للمرضى الذين قد يكون لديهم حساسية تجاه الصبغات.
الجهاز يوفر أيضًا إمكانيات متطورة للكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري ومتابعة حالات الضمور البقعي المرتبط بتقدم العمر، بالإضافة إلى تقييم دقيق للمياه الزرقاء وفحص العصب البصري وزوايا العين الأمامية، كما يقدم نتائج فورية تساعد في اتخاذ قرارات علاجية سريعة ودقيقة.
تعزيز الخدمات الصحية المتخصصة
رئيس الهيئة أشار إلى أن إدخال هذه التقنية يأتي ضمن جهود الهيئة للتوسع في الخدمات الصحية المتخصصة، مع التركيز على توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج في المنشآت الصحية، مما يقلل من المضاعفات ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
تكلفة إضافة الجهاز للمستشفى بلغت 4 ملايين جنيه، مما يعزز البنية التكنولوجية للهيئة ويوفر أجهزة حديثة لدعم الخدمات التشخيصية وفق أعلى المعايير العالمية، وهذه الجهود تهدف لتحسين كفاءة الخدمات الصحية مما ينعكس إيجابًا على جودة حياة المرضى.
وفي السياق نفسه، ذكر الدكتور السبكي أن مستشفى رمد بورسعيد قدمت حوالي 1.7 مليون خدمة طبية منذ بدء تشغيلها، مما يعكس كفاءة العمل بالمستشفى ويعزز مكانته كمركز متميز في تقديم خدمات طب وجراحة العيون.

