أكد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الثلاثاء، أن الحرب على إيران تمثل خطأ سياسيًا كبيرًا وغير ضروري، بالإضافة إلى كونها انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، جاء ذلك في فعالية في برلين بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإعادة تأسيس وزارة الخارجية الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية في 15 مارس 1951.

وأشار شتاينماير إلى أن النزاع العسكري كان بالإمكان تجنبه تمامًا، موضحًا أن استخدام القوة لم يكن ضروريًا لمنع إيران من الاستمرار في برنامجها النووي، حيث لم تكن البلاد في وضع أسوأ مما كانت عليه بعد الاتفاق النووي لعام 2015.

وأضاف الرئيس الألماني أن التصعيد العسكري يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على الصعيد السياسي، وأن الحلول الدبلوماسية كانت دائمًا أكثر فعالية وأقل تكلفة على جميع الأطراف المعنية، وأكد على ضرورة احترام القانون الدولي والبحث عن بدائل سلمية لحل النزاعات، مشددًا على أن الحرب على إيران ليست الخيار الأمثل لأي حكومة.