عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة الوضع الحالي لمشروعي تطوير منطقة “مثلث ماسبيرو” و”سور مجرى العيون” في القاهرة، وحضر الاجتماع الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ورئيس جهاز تنمية المناطق المعنية.

أشارت المهندسة راندة إلى أن مشروعات تطوير “مثلث ماسبيرو” و”سور مجرى العيون” تمثل نموذجًا للجهود الحكومية في تحويل المناطق إلى مجتمعات عمرانية حديثة وجاذبة للاستثمار والسكن، كما تهدف هذه المشروعات إلى إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية، ولفتت إلى أن هذه المشاريع ستساهم في تحسين الشكل الحضاري للعاصمة مع توفير خيارات متنوعة من الاستخدامات السكنية والتجارية والإدارية والترفيهية، مما يضمن الاستفادة القصوى من المواقع المتميزة وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.

تناول الاجتماع مستجدات مشروع تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، حيث يشمل تنفيذ أبراج جديدة تتضمن جراجات بمساحات كبيرة ودور أرضي تجاري، إلى جانب برجين للسكن البديل يحتويان على 936 وحدة سكنية، بالإضافة إلى برج ثالث بارتفاع 23 دورًا يضم 134 وحدة، وبرج رابع إداري يتكون من دور أرضي تجاري و15 دورًا متكررًا.

كما يجري تنفيذ مشروع “أبراج النيل ماسبيرو”، والذي يتكون من ثلاثة أبراج سكنية بارتفاع 30 دورًا، تحتوي على وحدات بمساحات متنوعة، وتحتوي القاعدة على أدوار مخصصة للأنشطة التجارية والإدارية والترفيهية، بالإضافة إلى مواقف للسيارات ومحطة كهرباء تخدم المنطقة، ويتضمن أيضًا مشروع “أبراج ماسبيرو” الذي يمتد على مساحة 8419 م² ويتكون من برجين فندقي وسكني وإداري.

أما بالنسبة لمشروع تطوير منطقة “سور مجرى العيون”، فيشمل إنشاء 79 عمارة سكنية تضم 1924 وحدة سكنية، بالإضافة إلى فندق ومول تجاري إداري ترفيهي يحتوي على مطاعم وسينمات ومسرح مفتوح.

في نهاية الاجتماع، أكدت وزيرة الإسكان على أهمية الالتزام بالتوقيتات المحددة وفق البرنامج الزمني المتفق عليه، وشددت على ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المشروعات.