أفادت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء، وفقًا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو مصممًا على الوصول إلى اتفاق مع إيران، لكنهم استبعدوا إمكانية موافقة طهران على الشروط الأمريكية والتي يُعتقد أنها تتضمن إنهاء البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
المسؤولون أشاروا إلى أن الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، بالإضافة إلى قدرتها على إغلاق مضيق هرمز، تُعتبر من أبرز أدوات ردها في حال تعرضت لأي هجمات أمريكية أو إسرائيلية.
المحللون يرون أن طهران لن توافق على التخلي عن هذه القدرات لأنها تمثل عنصرًا أساسيًا في نظام دفاعها.
كما أوضح التقرير أن الشكوك التي تساور إيران تجاه الاتفاقات الدولية تُشكل عائقًا إضافيًا، خاصة بعد الهجوم الذي تعرضت له البلاد عقب اتفاق سابق العام الماضي، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وغزة رغم وجود اتفاقات لوقف إطلاق النار.
وحسب مصادر إيرانية، فإن الوضع الداخلي يفرض قيودًا إضافية على إمكانية التفاوض، في ظل تزايد نفوذ الحرس الثوري، بالإضافة إلى حالة الغموض التي تحيط بقيادة البلاد، حيث لم يظهر الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه، فضلًا عن الخطاب العام الذي يركز على الصمود في مواجهة التحديات.

