ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات اليوم في العاصمة الجديدة، وكان الاجتماع يهدف لمتابعة مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة وتأثيراته على الوضع الداخلي في مصر. حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين، منهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ومحافظ البنك المركزي ووزير الصحة ووزير الكهرباء ووزير المالية وغيرهم.
بدأ مدبولي الاجتماع بعرض تطورات الأزمة الحالية، مشيرًا إلى جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتعامل مع التصعيد العسكري، وضرورة التنسيق مع الأطراف الدولية لاحتواء تداعيات الأزمة، خاصة الاقتصادية منها، مع تأكيد دعم مصر لاستقرار الدول العربية.
تناول وزير الخارجية خلال الاجتماع تفاصيل الموقف الحالي للأزمة والجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية، حيث أشار إلى جولات الرئيس السيسي الأخيرة في دول الخليج لتعزيز التعاون ودعم الأشقاء العرب.
كما تحدث الدكتور بدر عبد العاطي عن النتائج الإيجابية لتلك الجولات، مشيرًا إلى التنسيق المستمر مع الدول الشقيقة لمنع التصعيد.
محافظ البنك المركزي أشار إلى أهمية التعاون مع الجهات المعنية لتلبية احتياجات المصنعين والمنتجين، مؤكدًا عدم وجود مشاكل في توفير النقد الأجنبي لاستيراد السلع الأساسية والمواد الخام.
وزير الصحة والسكان استعرض موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدًا التنسيق مع الجهات المعنية لضمان توافرها في السوق المحلية.
وزير السياحة والآثار تناول حركة السياحة الوافدة إلى مصر في ظل الأحداث الجارية، مشيرًا إلى الجهود الترويجية التي تقوم بها الوزارة.
وزير الكهرباء عرض موقف الأحمال اليومية من الطاقة، مشيرًا إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة، مثل خفض الإنارة وإغلاق المحال التجارية في أوقات محددة.
وزير البترول والثروة المعدنية قدم عرضًا حول جهود الوزارة لتوفير مخزون استراتيجي من المواد البترولية، مما يضمن تلبية الاحتياجات الإنتاجية والاستهلاكية.
وزير الدولة للإعلام استعرض أصداء الموقف المصري في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى تقدير جهود الرئيس السيسي في دعم الدول العربية المتضررة.
في سياق متصل، أعلن ضياء رشوان عن عقد مؤتمر صحفي غدًا لوسائل الإعلام المصرية والدولية، بحضور وزير الخارجية، لشرح تفاصيل الجهود المصرية منذ بداية الأزمة.

