قال رئيس رابطة تجار الوقود المستقلين في كينيا إن العديد من التجار يواجهون نقصًا في الإمدادات بسبب الحرب في إيران وأشار إلى أن حوالي 20% من نقاط البيع تأثرت بعد أن قررت السلطات تجميد أسعار الوقود عند المضخات رغم ارتفاع تكاليف النفط العالمية.

مارتن تشومبا، رئيس رابطة منافذ البترول في كينيا، ذكر أن التجار قد يبدأون في تخزين المنتجات البترولية تحسبًا لارتفاع الأسعار للمستهلكين الشهر المقبل، كما نقلت شبكة “سي إن بي سي أفريكا” الاقتصادية اليوم الثلاثاء.

تعتبر الدول الإفريقية من بين الأكثر تأثرًا باضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار، حيث أدى الصراع إلى تعطيل شحنات حوالي خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز.

كينيا تعتمد بالكامل على إمدادات الوقود من الشرق الأوسط من خلال اتفاقات حكومية مع منتجي النفط الخام ومصافي التكرير في دول الخليج، وأوضح تشومبا أن رابطته تمثل تجار التجزئة المستقلين وشركات النقل وتخدم 68% من السوق الوطنية، حيث قال «الإمدادات لدينا مقيدة».

وأضاف أن حوالي 20% من التجار، أي ما يقارب 3,100 تاجر، تأثروا حتى الآن، محذرًا من أن الأزمة قد تتحول إلى أزمة شاملة خلال أسبوعين في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

في 14 مارس الجاري، أبقت هيئة تنظيم الطاقة والبترول أسعار الوقود عند المضخات دون تغيير لمدة 30 يومًا إضافية رغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام العالمية.

تشومبا أشار إلى أن «الصدمة الحقيقية في الطريق» في إشارة إلى احتمال لجوء التجار إلى التخزين، كما أن رابطة منافذ البترول في كينيا كانت تضغط على السلطات في نيروبي لإنهاء الاتفاقات الحكومية والسماح لشركات تسويق الوقود بشراء المنتجات من موردين خاصين كإجراء احترازي.

من جانبه، قال المدير العام لهيئة تنظيم الطاقة والبترول دانييل كيبتو بارجوريا إن كينيا تمتلك «مخزونات كافية»، مؤكدًا أن الجهة التنظيمية ستصدر بيانًا في وقت لاحق اليوم.

وفي سياق متصل، أشار نيلسون كويش، نائب في الحزب الحاكم، إلى أن «المضاربات والشراء بدافع الذعر والتخزين، خصوصًا من قبل شركات تسويق النفط تحسبًا لارتفاع الأسعار» أدت إلى زيادة الطلب خلال الأسبوعين الماضيين، مما أثر على سهولة الوصول إلى الإمدادات.