أعلنت القوات الإيرانية، اليوم، أنها نفذت هجومًا استهدف منشآت عسكرية تابعة لشركة رافائيل في مدينة حيفا شمال إسرائيل، حيث جاء هذا التصريح من مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني في بيان رسمي.

وفي سياق مختلف، ذكرت القناة 12 العبرية، مساء اليوم، أنه يجري العمل على خطة من قبل مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وبتفويض من ترامب، تهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران من خلال إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة شهر.

التقرير أشار إلى أن هذه الهدنة ستتيح فرصة لبحث اتفاق شامل يتكون من 15 بندًا، مشابهًا للتفاهمات السابقة في غزة ولبنان.

وقد أثار هذا السيناريو، الذي وصفته القناة بأنه “سريع وغامض”، قلقًا في الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، حيث تخشى من أن تستفيد إيران من هذه الهدنة دون الالتزام بحل القضايا الجوهرية، مما قد يمنحها اليد العليا في هذه المرحلة.

كما أفاد التقرير بأنه تم إرسال وثيقة البنود الـ15 إلى إيران عبر مصدر غربي، وتتضمن مجموعة من المطالب الأمريكية الصارمة مقابل حوافز اقتصادية واستراتيجية.

المطالب الأمريكية من إيران

تشمل المطالب الأمريكية من إيران تفكيك القدرات النووية الحالية، والالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وحظر تخصيب أي مواد نووية داخل إيران، بالإضافة إلى تسليم جميع المواد المخصبة إلى شركة “سابا” وفق جدول زمني متفق عليه، وكذلك إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة، بما في ذلك تدميرها، وتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول الكامل إلى المعلومات داخل إيران.

أيضًا، تتطلب المطالب تخلي إيران عن نموذج “الوكلاء” في المنطقة، ووقف تمويل وتسليح الحلفاء الإقليميين، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر بحري حر، وتأجيل البت في مشروع الصواريخ مع التزام إيران بتحديد العدد والمدى لاحقًا، وقصر الاستخدامات العسكرية على أغراض الدفاع عن النفس فقط.

ما الذي ستحصل عليه إيران بالمقابل

في المقابل، ستستفيد إيران من رفع كامل للعقوبات المفروضة عليها، ودعم أمريكي لتطوير برنامج الطاقة النووية السلمية، خاصة في مفاعل بوشهر لتوليد الكهرباء، وإزالة خطر عودة النظام إلى وضعه الطبيعي.

وفي نهاية التقرير، رجحت القناة أن من غير المتوقع أن توافق إيران على هذه الشروط “المطلقة”، مما يبقي احتمال انهيار المسار التفاوضي قائمًا، كما أشارت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق إطار عام بين الولايات المتحدة وإيران، على أن يتم تأجيل مناقشة التفاصيل الدقيقة إلى مرحلة لاحقة.