قرّر محمد صلاح، نجم ليفربول، أن يتنازل عن مستحقات مالية كبيرة من أجل تسهيل رحيله عن النادي الإنجليزي في الفترة المقبلة. حيث وافق صلاح على التخلي عن السنة الأخيرة من عقده مع ليفربول، الذي كان يمتد حتى 30 يونيو 2027، مما يعني تنازله عن رواتب وحوافز تقدر بحوالي 20.8 مليون جنيه إسترليني.

حرية الاختيار

هذا القرار يأتي في إطار سعي اللاعب للحصول على حرية كاملة في تحديد وجهته المقبلة، بحيث لا يكون أي نادٍ مضطرًا لدفع أي مبلغ للحصول على خدماته. الهدف من هذه الخطوة هو الرحيل بصفقة انتقال حر، مما يمنح صلاح مرونة أكبر في التفاوض مع الأندية التي ترغب في ضمه، خاصة مع وجود اهتمام من عدة أندية كبرى في أوروبا والعالم العربي.

صلاح أيضًا يأمل أن يفتح له هذا السيناريو باب اختيار المشروع الأنسب له من الناحية الفنية والمالية، بعيدًا عن تعقيدات رسوم الانتقال. من جانبهم، أبدى مسؤولو ليفربول موافقتهم على هذا الترتيب، في خطوة يعتبرها البعض بمثابة رد جميل لما قدمه صلاح للنادي خلال سنواته في “أنفيلد”.

النهاية المحتملة لحقبة ناجحة

تأتي هذه الخطوة أيضًا في ظل رغبة إدارة ليفربول في تخفيف العبء المالي، حيث يعتبر عقد صلاح من الأضخم في تاريخ النادي من حيث الرواتب والحوافز. يمثل هذا القرار تمهيدًا لنهاية واحدة من أنجح التجارب في تاريخ ليفربول الحديث، حيث كان صلاح أحد الأعمدة الرئيسية التي ساهمت في تحقيق العديد من البطولات، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي.

ومع اقتراب رحيله، تترقب جماهير كرة القدم العالمية الوجهة المقبلة للنجم المصري، في صفقة قد تكون واحدة من الأبرز في سوق الانتقالات حال إتمامها رسميًا.