كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل منشور تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعى صاحب الحساب أنه تعرض للاختطاف والاعتداء من قبل شخصين، وأظهر مقطع الفيديو الذي نشره كيف تم استدراجه داخل سيارة وتعرضه للضرب قبل أن يُلقى به في الشارع. لكن بعد التحقيقات، اتضح أن الأمور ليست كما بدت.
تفاصيل الواقعة
في يوم 13 من الشهر الجاري، تقدم سائق من مركز شرطة الواسطى ببلاغ يتهم شخصين بالتعدي عليه بالضرب وإحداث إصابته. وعندما تم عرض القضية على النيابة العامة، طلبت تحريات المباحث وسماع أقوال المتهمين.
عند استدعاء المتهمين، أوضحوا أنهم التقوا بالشكوى في مقهى لحل خلافات مالية بعد فض شراكة عمل بينهم، وعندما طلب توصيله إلى منزله، قفز من السيارة أثناء سيرها، مما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات.
التحقيقات تكشف الحقائق
بعد مواجهة الشاكي، اعترف بأنه نشر المعلومات الكاذبة عن اختطافه، وأنه قام بتغيير وصف الواقعة في مركز الشرطة للضغط على المتهمين لإنهاء خلافاتهم المالية وعدم مطالبته لهم بمبالغ مستحقة نتيجة شراكتهما السابقة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد الكشف عن تفاصيل الحادث، مما يعكس أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها والتأثيرات التي قد تترتب على ذلك.

