لم يكن إعلان رحيل محمد صلاح عن ليفربول مجرد نهاية مسيرة كروية بل كان لحظة مميزة داخل غرفة ملابس الفريق حيث أظهر تأثيره الكبير على زملائه قبل جماهيره مع نشره فيديو رسمي يعلن فيه مغادرته في صيف 2026 وانهالت رسائل الوداع من لاعبي الفريق لتكشف مكانته التي تتجاوز الأرقام والبطولات.
كان رد الفعل سريعًا داخل الفريق حيث عبر المهاجم هوجو إيكيتيكي بكلمة واحدة تعبر عن الكثير وهي “الأفضل” في دلالة واضحة على قيمة صلاح الفنية أما الثنائي ميلوس كيركيز ودومينيك سوبوسلاي فقد اختارا التعبير عن مشاعرهما عبر إنستجرام حيث وصف كيركيز زميله بـ”الأسطورة” بينما أطلق سوبوسلاي عليه لقب “الملك” وهو اللقب الذي ارتبط بصلاح طوال سنوات تألقه في أنفيلد.
جاكبو: أكثر من مجرد لاعب
الرسالة الأكثر عمقًا جاءت من الهولندي كودي جاكبو الذي نشر صورًا تجمعه بصلاح مؤكدًا أن تأثيره لم يكن مقتصرًا على الملعب بل امتد ليكون قدوة يومية وقال جاكبو إن صلاح لم يكن مجرد نجم يسجل الأهداف بل كان شخصية ملهمة داخل الفريق مضيفًا “أنت لاعب عظيم وأسطورة حقيقية أشكرك على كل شيء وأتمنى لك التوفيق”.
جو جوميز: إرث لا يُنسى
من جانبه ذهب المدافع جو جوميز إلى أبعد من ذلك معتبرًا أن صلاح واحد من أعظم من ارتدوا قميص ليفربول عبر التاريخ وأكد جوميز أن ما يميز النجم المصري ليس فقط أرقامه بل عقليته الاحترافية وأخلاقيات العمل مشيرًا إلى أن إرثه سيظل خالدًا داخل النادي ومضيفًا “سأظل ممتنًا لصداقتنا طوال هذه السنوات”.
فيرتز: شرف اللعب إلى جواره
أما لاعب الوسط فلوريان فيرتز فاكتفى برسالة قصيرة لكنها معبرة مؤكدًا أن اللعب بجوار صلاح كان “شرفًا” في تلخيص بسيط لمسيرة لاعب صنع الفارق مع كل من شاركه الملعب.
الصحافة العالمية: نهاية حقبة
بعيدًا عن غرفة الملابس تناولت وسائل الإعلام العالمية الخبر باعتباره لحظة تاريخية حيث رأت شبكة سكاي سبورتس في القرار نموذجًا للشفافية واحترام الجماهير بينما ركزت بي بي سي على الجانب الإنساني معتبرة أن علاقة صلاح بليفربول تجاوزت مجرد كرة القدم أما صحيفة “ذا جارديان” فاستعرضت إرثه التهديفي والبطولي بينما وصفت ESPN الرحيل بأنه “نهاية حقبة” داخل النادي الإنجليزي ولم تغب الإثارة عن التغطية حيث أشارت TalkSPORT إلى أن بعض التوترات مع المدرب آرني سلوت ربما لعبت دورًا في تسريع القرار بينما أجمعت الصحف الإسبانية على أن رحيل صلاح يمثل نهاية مرحلة ذهبية في تاريخ ليفربول.

