شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في قصر الاتحادية في لقاء خاص بالمرأة المصرية والأم المثالية، وكان في استقباله عدد من الوزراء مثل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى قيادات نسائية من مختلف المجالات.

بدأ اللقاء بكلمة من الدكتورة مايا مرسي تلتها كلمة من المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، حيث تم استعراض الجهود المبذولة لدعم وتمكين المرأة المصرية في مجالات عدة مثل السياسة والاقتصاد والاجتماع، وأيضًا تم تسليط الضوء على برامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة” وزيادة الدعم الموجه للأسر والنساء المعيلات.

تحدث السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عن كلمة الرئيس في هذا الحدث، حيث قال الرئيس في بداية كلمته إنه يرحب بالحضور في يوم مميز لتكريم الأم المصرية التي أنجبت أجيالًا من المبدعين والعلماء في مختلف المجالات.

أشار الرئيس إلى أن المرأة المصرية، وخاصة الأم، تمثل رمز الحضارة وهي المدرسة الأولى التي تشكل الأجيال، حيث علمتنا أن الحب يتجلى في العطاء والصبر والتضحية، كما أنها السند الذي لا ينكسر والعزيمة التي لا تلين، وهي من تصنع من القليل الكثير.

تحدث الرئيس عن دور المرأة عبر العصور في مختلف المجالات، مؤكدًا أنه مهما حاولنا وصفها أو ذكر فضائلها فلن نتمكن من إعطائها حقها من التكريم، فهي تاج الكرامة ووسام العزة لمصر.

وجه الرئيس رسالة لكل امرأة مصرية بأن دورها في بناء الوطن وحمايته ليس خيارًا بل ضرورة خاصة في الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة والعالم، مؤكدًا أن المرأة ليست نصف المجتمع فقط بل هي الضمانة لبقاء الوطن قويًا ومتحدًا.

أعرب الرئيس عن تحيته للأمهات المصريات اللاتي ضحين بالكثير من أجل الوطن، مشيرًا إلى أن مصر ستظل قوية بفضل أمهاتها ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان.

في نهاية كلمته، أكد الرئيس على أن الدولة ستواصل العمل على الحفاظ على حقوق المرأة وضمان مساواتها مع الرجل، مشددًا على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في جميع المجالات ومواجهة التحديات التي قد تعيق دورها.

شهد اللقاء أيضًا حوارًا تفاعليًا بين الرئيس وبعض المشاركات حول موضوعات تتعلق بالمرأة والأمومة والطفولة، حيث أكد الرئيس على أهمية احترام حقوق المرأة ودورها الوطني، كما أشار إلى ضرورة الاهتمام بالأيتام ودراسة توسيع فكرة الأسر المستقبلة لهم.

كما تحدث الرئيس عن أهمية اكتشاف المواهب في مجالات مختلفة، بما في ذلك الرياضة والفنون، ووجه بدراسة إطلاق برنامج خاص بالفنون والإبداع على غرار برنامج “دولة التلاوة”.