كشفت أسرة المخرج الراحل أحمد عاطف عن تفاصيل العزاء بعد وفاته المفاجئة يوم الثلاثاء، حيث سيقام العزاء في مسجد الشرطة بأكتوبر غدًا، الخميس.
مسيرة أحمد عاطف
كان أحمد عاطف مخرجًا وكاتبًا صحفيًا متميزًا، تخرج من المعهد العالي للسينما عام 1993، وعمل بجد على تطوير مهاراته الفنية من خلال دورات سينمائية متخصصة في فرنسا وإسبانيا وألمانيا، كما حصل على درجة الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 2005.
أعربت جمعية نقاد السينما المصريين عن حزنها لفقدان المخرج والناقد والكاتب الصحفي، مشيرة إلى أن رحيله جاء بعد معاناة مع المرض.
جمع الراحل بين الإخراج السينمائي والكتابة النقدية والصحفية، وترك آثارًا واضحة في السينما المصرية من خلال أفلام تناولت قضايا مجتمعية مثل “عمر 2000″ و”الغابة” و”إزاي تخلي البنات تحبك”، كما كان له دور بارز في مؤسسة الأهرام كمدير تحرير، حيث ساهم في إثراء الحركة النقدية بقراءاته العميقة للأعمال الفنية.
فقدنا اليوم إنسانًا نبيلًا ومبدعًا مخلصًا، ونتقدم بالعزاء لعائلته ولجميع محبيه، سائلين الله أن يرحمه ويغفر له.
خلال مسيرته، قدم أحمد عاطف عددًا من الأعمال البارزة، من أبرزها فيلم “إزاي تخلي البنات تحبك”، وشارك بخبراته في لجان تحكيم العديد من المهرجانات الدولية، مثل مهرجان قرطاج السينمائي ومهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة.
لقد كان له تأثير كبير في الحركة السينمائية، حيث امتلك رؤية فنية وخبرة متميزة ستظل حاضرة في ذاكرة الوسط السينمائي.

