أفادت قناة 13 الإسرائيلية بوقوع إصابتين في مدينة كرمئيل شمال البلاد نتيجة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، يأتي هذا التطور في إطار التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله القصف، مما يزيد من حدة المواجهات المرتبطة بالحرب الإقليمية المتصاعدة.
تشهد مناطق شمال إسرائيل حالة من الاستنفار، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار واعتراض عدد من الصواريخ، ورغم ذلك لم تتضح طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار بشكل كامل، وفي تطور ميداني يعكس تسارع التصعيد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق حوالي 40 صاروخًا خلال ساعتين باتجاه شمال البلاد، مما يعد واحدة من أقوى الضربات في الساعات الأخيرة على هذه الجبهة.
وابل صاروخي وصفارات إنذار
وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، استهدفت الصواريخ مناطق في الجليل وشمال إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في عدة بلدات، وسط محاولات لاعتراض عدد من المقذوفات، كما أشارت تقارير إلى إطلاق دفعات متعددة خلال فترات زمنية قصيرة، مما يعكس تكتيك “الإغراق الصاروخي” لإرباك منظومات الدفاع الجوي.
هجمات متزامنة وتحركات ميدانية
لم يقتصر التصعيد على الصواريخ فقط، بل أعلن حزب الله في بيانات متزامنة استهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك قوات تحاول سحب آليات مدمرة في جنوب لبنان، كما استخدم الحزب مسيّرات انقضاضية، في المقابل، أفادت تقارير بأن القيادة العسكرية الإسرائيلية صادقت على توسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع في لبنان وربما أبعد من ذلك، مما يدل على استعداد لتوسيع نطاق الرد.
يأتي هذا التطور في سياق حرب إقليمية متشابكة، حيث تتداخل الجبهة اللبنانية مع المواجهة الأوسع بين إيران وإسرائيل، مع استمرار الضغوط المتزايدة والعمليات المتبادلة، وتشير التقارير إلى أن وتيرة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان قد تصاعدت منذ فجر اليوم، مع إطلاق عشرات المقذوفات واعتراض بعضها، مما يعكس استمرار الضغط على الجبهة الشمالية.

