أدلى الأب المتهم بقتل ابنه المدمن في منطقة الوراق باعترافات مثيرة حول تفاصيل الجريمة التي ارتكبها حيث أكد أنه لم يكن ينوي قتل ابنه بل كان يسعى لتربيته ومنعه من تعاطي المخدرات التي أدت به إلى حالة سيئة من الإدمان وذكر أنه كان يضربه ويحتجزه في غرفة بعد أن قيده بالحبال لأنه كان يهرب من المنزل لشراء المخدرات.

أضاف المتهم في التحقيقات أنه كان يشعر بالإحباط بسبب تصرفات ابنه وأنه أراد أن يراه شخصًا محترمًا لكن المخدرات دمرته وأوضح أنه كان يعتقد أنه يفعل ما هو صواب من خلال محاولة منعه من الإدمان.

تحقيقات النيابة في الحادثة التي وقعت كانت تحت إشراف المستشار عمرو خالد رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة حيث تم الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بمقتل الشاب الذي لم يتجاوز السابعة عشر من عمره حيث وجدت جثته تحمل علامات اعتداء وكدمات بالإضافة إلى آثار تكبيل بالحبال حول يديه وقدميه.

التحقيقات أظهرت أن الأب هو من ارتكب الجريمة بعد أن احتجز ابنه لمدة يومين واعتدى عليه بالضرب في محاولة منه لإقناعه بالتوقف عن تعاطي المخدرات حيث قام بالبحث عنه في الشوارع بعد أن ترك المنزل كثيرًا وأعاده إلى البيت ليحتجزه ويقيده بالحبال ويمنعه من الطعام والشراب حتى فقد وعيه وفارق الحياة.

النيابة قررت إرسال جثة الابن إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة وقررت حبس الأب لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات بعد اعترافه باحتجاز ابنه وضربه مما أدى إلى وفاته.

حادثة العثور على جثة الشاب جاءت في آخر أيام عيد الفطر حيث تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بوجود جثة شاب مقيد بحبل داخل غرفة في شقة بالوراق وعندما وصلت الأجهزة الأمنية إلى المكان تبين أن الشاب كان مدمنًا للمخدرات وأن أسرته لم تتمكن من علاجه في مصحة خاصة فقرر الأب علاجه في المنزل من خلال تقييده بحبل الغسيل لكن تفاجأ بوفاته في اليوم التالي.

الأب أبلغ رجال المباحث الذين حضروا على الفور ونقلوا الجثة إلى المشرحة لتحديد ملابسات الحادث.