أكد الرئيس النيجيري بولا تينوبو مجددًا على أهمية تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في مجالات متعددة خلال استقباله اليوم للممثلة رفيعة المستوى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في لاجوس حيث أعرب عن تقديره للدعم المستمر من الاتحاد، خاصة في مجالات التنمية والأمن والتعاون الاقتصادي وأكد أن نيجيريا تبقى منفتحة على الشراكات التي تعزز الازدهار المشترك والاستقرار والتنمية المستدامة.
كانت كالاس قد أوضحت في وقت سابق التزام الاتحاد الأوروبي بتعميق العلاقات الثنائية مع نيجيريا في مجالات الأمن والتجارة والقطاعات الاقتصادية الأساسية في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمي وتحدثت عن أهمية توسيع التعاون في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار والمواد الخام الأساسية حيث قالت إن الاتحاد الأوروبي ونيجيريا يشتركان في رؤى متوافقة وقد بحثوا سبلًا جديدة للتعاون في القطاعات الرئيسية.
كما أشارت إلى أن التغيرات في البيئة الجيوسياسية العالمية تتطلب من الشركاء الملتزمين بنظام دولي قائم على القواعد تعزيز التعاون وأكدت على ضرورة استمرار الدول التي تقدر هذا النظام في العمل معًا لمواجهة التحديات الأمنية العالمية الخطيرة.
ناقشت كالاس أيضًا فرص تعميق التعاون في مجال الأمن السيبراني وتعزيز التعاون الأمني بشكل أوسع لمواجهة التهديدات الناشئة وأعربت عن تطلعها لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والأمن السيبراني حيث ترى أن هناك إمكانات كبيرة لذلك وأكدت على أهمية زيادة التجارة والاستثمار وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي حريص على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي مع نيجيريا.
فيما يتعلق بقضايا الاستثمار والتجارة، أكدت أن هناك مجالًا لمزيد من التعاون، خاصة في المجالات التي تدعم النمو المستدام وأشارت إلى أن المواد الخام الحيوية لا تزال مجالًا ذا اهتمام مشترك بين الطرفين.

