شهدت أسعار اللحوم حالة من الاستقرار مؤخرًا بعد فترة من الارتفاع بسبب زيادة تكاليف البنزين والسولار والأعلاف ورغم هذه الزيادات، يتوقع البعض أن يستمر هذا الاستقرار خاصة مع إغلاق المذابح خلال عيد الفطر مما ساهم في تقليل تأثير تلك الزيادات على السوق لفترة مؤقتة.

تأثير الاستقرار على أسعار اللحوم وتوقعات السوق

الزيادة في أسعار اللحوم لم تتجاوز 5% ويشير الخبراء إلى أن فتح المذابح من المتوقع أن يساعد في استقرار الأسعار حيث سيسهم ذلك في زيادة العرض وعودة السوق إلى التوازن كما أن سعر طن الأعلاف يتراوح حاليًا بين 21 و22 ألف جنيه بعد أن كان حوالي 20 ألف جنيه وهذا يعد من الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار اللحوم بسبب الاعتماد الكبير على الأعلاف في تربية المواشي.

الظروف الاقتصادية واستقرار الدولار

تشهد السوق حالة من التفاؤل مع استقرار سعر الدولار الذي يؤثر بشكل كبير على أسعار اللحوم بالإضافة إلى استقرار أسعار الأعلاف مما يبعث الأمل في عودة الأسعار لمستوياتها قبل عامين حين كانت الأسعار مستقرة بفضل توفر الأعلاف واستقرار العملة الوطنية مما ساعد على تحقيق توازن أكبر في السوق.

العوامل المؤثرة في ارتفاع أسعار اللحوم

تتعدد الأسباب وراء زيادة أسعار اللحوم أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل عام وزيادة سعر الدولار وارتفاع أسعار مواد التغليف بالإضافة إلى ارتفاع أسعار البنزين والسولار حيث تتضافر هذه العوامل معًا لرفع أسعار اللحوم بشكل ملحوظ في الأسواق المحلية.

أسعار اللحوم البلدي والمستوردة

نوع اللحم
السعر السابق (جنيه للكيلو)
السعر الحالي (جنيه للكيلو).

لحوم بلدي
400 – 450
410 – 460.

لحوم حية مستوردة
250 – 300
270 – 320.

لحوم سوداني وجيبوتي
320
335 – 340.

تظهر التقارير الأخيرة أن أسعار اللحوم تتجه نحو التوازن مع استقرار السوق وما زال هناك أمل في انخفاض الأسعار مجددًا خاصة مع السيطرة على تكاليف الأعلاف واستقرار قيمة الدولار مما ينعكس بشكل مباشر على أسعار اللحوم في الأسواق المحلية وهذا يحقق فائدة كبيرة للمستهلكين والباعة على حد سواء.