كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعت فيه امرأة أن زوجها توفي بسبب الإهمال الطبي أثناء احتجازه في قسم شرطة بور فؤاد ببورسعيد.

بعد الفحص والتحقيق، اتضح أن ادعاءاتها غير صحيحة، حيث أن الحادثة تعود إلى الرابع من أغسطس 2025، عندما تم القبض على زوج الشاكية، وهو شخص معروف بارتكابه العديد من الجرائم، بما في ذلك السرقة والقتل. تم القبض عليه أثناء محاولته سرقة أحد المنازل، وقام الأهالي بإبلاغ الشرطة عنه.

في السابع من أغسطس، شعر الزوج بحالة إعياء وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفي هناك. أظهر تقرير الطب الشرعي أن الوفاة كانت نتيجة حالة مرضية متقدمة في القلب، مما أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية.

عند سؤال زوجة المتوفى وبعض النزلاء في نفس الفترة، لم يتهم أحدهم أي شخص بالتسبب في وفاته، وقررت النيابة العامة حفظ التحقيقات.

تم القبض على الزوجة بتهمة تقديم ادعاءات كاذبة، وتولت النيابة العامة التحقيقات في القضية.