اختتم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سلسلة “قوانين كتابية روحية” خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها في اجتماع الأربعاء من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة حيث تناول موضوع “إيمانك” وأكد أن الإيمان هو الطريق الحقيقي للتمتع بالنور الإلهي.

خطورة كبرياء الذات

تحدث قداسته عن خطورة “كبرياء الذات” حيث يجعل الإنسان يعتمد على قدراته الخاصة وينسب النجاح لنفسه متجاهلًا دور الله في حياته وأوضح أن هذا النوع من العمى يحجب رؤية الإنسان لعمل الله ويعوق نموه الروحي.

ركائز التمتع بالنور الإلهي

في سياق حديثه، وضع البابا أربع ركائز أساسية للتمتع بالنور الإلهي والشفاء من هذا العمى أولها الاعتراف بالاحتياج إلى الله حيث لا يستطيع الإنسان أن يرى بوضوح دون عمل النعمة في حياته وثانيًا أن يكون طلب الإنسان نابعًا من القلب والروح وليس فقط من أجل الاحتياجات الجسدية.

أما الركيزة الثالثة فتتمثل في ترك الكبرياء والاتكال على الله حيث إن التواضع يفتح الطريق أمام عمل الله في الإنسان بينما جاءت الركيزة الرابعة في دعوة الإنسان ليكون نورًا في مجتمعه شاهدًا للحق ومتممًا لمسؤوليته تجاه الآخرين.

أكد البابا تواضروس أن الإيمان الحقيقي لا يقتصر على المعرفة أو الكلام بل يظهر في حياة عملية متواضعة تعكس حضور الله في حياة الإنسان وتمنحه بصيرة روحية قادرة على التمييز والسير في طريق النور.