لفت الإعلان الأول لفيلم “Sultana” الانتباه بشكل كبير حيث يقدم تحولًا مثيرًا في مسيرة النجمة التركية توبا بويوكستون، التي تظهر هذه المرة بدور راقصة في ملهى ليلي، مما يجعل هذه التجربة فنية جريئة ومختلفة عن أعمالها السابقة.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم، الذي كتبه إردي إشِك وأخرجه علي كمال غوفن، في أجواء مغلقة داخل ملهى ليلي في إسطنبول، حيث تتداخل العلاقات الإنسانية مع صراعات النفوذ بين الراقصات، ويغوص العمل في كواليس هذا العالم المليء بالأسرار، كاشفًا عن التوترات النفسية والتحديات التي تواجه الشخصيات في بيئة تنافسية وقاسية.

لم يمر الفيلم مرور الكرام على الساحة السينمائية، فقد تمكن من دخول المنافسة الرسمية في مهرجان إسطنبول السينمائي في دورته الـ45، حيث يتنافس على جائزة “التوليب الذهبي”، وهي واحدة من الجوائز المرموقة في السينما التركية.

أبطال الفيلم

من المتوقع أن يُعرض الفيلم لأول مرة أمام لجنة تحكيم دولية، مما يثير ترقب النقاد وصناع السينما، ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة إلى جانب توبا بويوكستون، مثل دريا بينار آق وسيراي كايا وروجبين إردن وبيغوم أكايا وشيرين سلطان صالدملِ وإتير إيسن وطارو أمير تكين وهاكان كوركتاش ونور سورير وجاغلار تشوروملو، مما يضيف ثقلًا فنيًا وتنوعًا في الأداء.

يرفع “Sultana” شعار “قصة سلطة من أكثر مسارح إسطنبول سرية”، مما يشير إلى عالم خفي تدور فيه معارك غير مرئية، حيث تتصارع الشخصيات على النفوذ والبقاء، ويقدم الفيلم مزيجًا من الحكايات التقليدية مع أجواء الحياة الليلية الحديثة، في قالب درامي مشوق يعكس تحولات المجتمع.

محطة جديدة لتوبا بويوكستون

هذا الدور الجديد قد يمثل محطة مهمة في مشوار توبا بويوكستون، إذ يبدو أنها تسعى من خلاله إلى إعادة تعريف صورتها الفنية والتوجه نحو أدوار أكثر تعقيدًا وعمقًا، مما يعزز من حضورها على الساحة السينمائية ويمنحها فرصة لاستكشاف مناطق درامية جديدة.