أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن إذاعة القرآن الكريم، منذ تأسيسها، أصبحت رمزًا لنشر كتاب الله، وصوتًا يتردد في بيوت المصريين والمسلمين في كل مكان، حيث تحمل رسالة الوسطية والاعتدال، وتقدم تلاوات خاشعة لكبار قراء مصر الذين أثروا في وجدان الأمة الإسلامية.
جاءت هذه التصريحات خلال تقديمه التهنئة بمناسبة عيد ميلاد إذاعة القرآن الكريم، حيث عبر الليثي عن خالص تهانيه لأسرة الإذاعة ومستمعيها في مصر والعالم الإسلامي بمناسبة الاحتفال بذكرى انطلاقها في 25 مارس 1964.
قال الدكتور عمرو إن إذاعة القرآن الكريم أسهمت على مدار عقود في حفظ تراث التلاوة المصرية، وعرفت الأجيال المتعاقبة بجمال القرآن الكريم وعلومه، وظلت مدرسة راسخة في خدمة كتاب الله ونشر قيمه السمحة.
وأضاف في هذه المناسبة العزيزة أنه يتمنى لإذاعة القرآن الكريم دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتها السامية، وأن تظل دائمًا منبرًا لنور القرآن الكريم وهديه، متمنيًا أن تبقى مصر والأمة الإسلامية في أمن ورخاء.

