قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك النفطية في أبوظبي، إن تصرفات إيران في مضيق هرمز تُعتبر “إرهاباً اقتصادياً” حيث أشار إلى أن احتجاز إيران للمضيق يجعل الدول الأخرى تدفع ثمن ذلك بشكل غير مباشر في محطات الوقود والمتاجر والصيدليات، وأكد أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤثر بهذا الشكل على الاقتصاد العالمي، لا الآن ولا في أي وقت قادم.

وفي حديثه في الولايات المتحدة بعد لقائه نائب الرئيس جيه. دي. فانس، أكد الجابر على أهمية الممرات البحرية كجزء من استقرار الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن هذه الأفعال تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار.

تصعيد عسكري محتمل

في تطور مثير، نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون قوله إن عملية “الغضب الملحمي” تقترب من نهايتها، موضحًا أن العملية العسكرية حققت أهدافها الرئيسية، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا، خاصة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة عالميًا.

كما أوضح جونسون أن ضمان الاستقرار في المضيق لن يكون مسؤولية الولايات المتحدة وحدها، بل يتطلب “مساعدة شركاء”، في إشارة إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة دول الخليج، بالإضافة إلى شركاء دوليين مهتمين بأمن الطاقة والتجارة العالمية.

تزايد التوترات

تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت الفترة الأخيرة عمليات عسكرية متبادلة وتهديدات باستهداف المصالح الحيوية، بما في ذلك طرق الملاحة البحرية، ويُعتبر مضيق هرمز نقطة ضغط استراتيجية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر بشكل مباشر على الأسواق الدولية.

ويعتقد المراقبون أن تصريحات جونسون حول “تحقيق الأهداف” قد تشير إلى انتهاء المرحلة الأساسية من العمليات العسكرية، بينما تبدأ مرحلة احتواء التداعيات، خاصة مع تزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.