أشادت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية بقرار الحكومة المصرية الذي استثنى القطاع السياحي، وبالأخص المطاعم، من إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، حيث اعتبرت هذا القرار خطوة مهمة لدعم الصناعة السياحية وتعزيز قدرتها على استيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية، مما يساهم في تحقيق استراتيجية الدولة لاستقبال 30 مليون سائح.
أكد ياسر التاجوري، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن هذا القرار يعكس رؤية حكومية واعية لاحتياجات القطاع السياحي، مشددًا على أهمية توقيته في ظل استعداد السوق لموسم انتعاش قوي، واعتبر أن القرار يمثل رسالة ثقة قوية في قطاع السياحة المصري، حيث تدرك الدولة أهمية الحفاظ على استمرارية التشغيل وجودة الخدمة كعوامل أساسية للتنافسية في هذا المجال.
إشادة خاصة بدور وزير السياحة
وجه التاجوري الشكر لوزير السياحة والآثار، مشيرًا إلى أن الوزير كان له دور محوري في إدارة هذا الملف بكفاءة، حيث حرص على تحقيق توازن بين متطلبات الدولة في ترشيد الطاقة واحتياجات القطاع السياحي. كما أضاف أن الوزير تعامل مع الملف برؤية احترافية، وعرض الصورة الكاملة أمام صانع القرار، مما ساهم في استمرار التشغيل الكامل للمنشآت السياحية دون أي قيود تؤثر على جودة الخدمة.
دور محوري للاتحاد والإدارة المركزية
أشاد التاجوري أيضًا بالدور الفعال الذي قام به حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وأعضاء الاتحاد في تبني مطالب القطاع والدفاع عنها، كما أثنى على جهود محمد عامر، رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بوزارة السياحة والآثار. وأكد أن الشاعر كان صوتًا قويًا للقطاع، بينما لعب عامر دورًا فنيًا مهمًا في عرض التفاصيل الدقيقة التي ساهمت في صدور القرار بهذا الشكل المتوازن.
أوضح التاجوري أن خطاب الغرفة إلى وزير السياحة تضمن عرضًا تفصيليًا لتأثير القرار على المنشآت والمطاعم السياحية، وما قد يترتب عليه من خسائر اقتصادية، مما تم أخذه بعين الاعتبار خلال عرض الأمر على رئيس مجلس الوزراء. كما أشار إلى أن أي تقليص في ساعات العمل كان سيؤدي إلى القضاء على نمط سياحة السهر، وهو ما يمثل عنصر جذب رئيسي للسائحين، لكن هذا القرار أنقذ الموقف.
تعزيز جودة الخدمة والاستعداد لموسم الانتعاش
أكد التاجوري أن استثناء المطاعم السياحية من ترشيد الطاقة يضمن الحفاظ على مستوى الخدمة المقدمة للسائحين، وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا في تحسين تجربة السائح داخل مصر. وأشار إلى أن هذا القرار يمنحهم القدرة على العمل بكامل طاقاتهم التشغيلية، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمة وصورة المقصد السياحي المصري.
رسالة طمأنة للمستثمرين
اختتم التاجوري تصريحاته بالتأكيد على أن القرار يعكس استمرار دعم الدولة المصرية لقطاع السياحة، ويبعث برسائل طمأنة قوية للمستثمرين في هذا المجال. وأكد أن الدولة تثبت يومًا بعد يوم أنها شريك حقيقي للقطاع السياحي، وملتزمة بدعمه في كل التحديات، مع التأكيد على استمرار التعاون الكامل مع كافة أجهزة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
شكر وتقدير
وفي ختام البيان، جددت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية توجيه الشكر والتقدير لوزير السياحة والآثار، ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وأعضاء الاتحاد، ورئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية، تقديرًا لجهودهم المخلصة التي أسفرت عن هذا القرار الداعم للقطاع السياحي المصري.

