أعلنت تصنيف QS العالمي عن نتائج نسخته للتخصصات الجامعية لعام 2026، حيث تم إدراج 21 جامعة مصرية ضمن 1900 مؤسسة تعليمية من أكثر من 100 دولة حول العالم، وهذه النتائج تعكس جهود مستمرة لتحسين السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية وتعزيز جودة البحث العلمي.
نتائج الجامعات المصرية في التصنيف
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أكد أن هذه النتائج تشير إلى التقدم الذي تحقق في ترتيب الجامعات المصرية، حيث زاد عدد الجامعات المدرجة من 19 إلى 21 مقارنة بالعام الماضي، مشيدًا بدور الجامعات في التواجد بمجالات جديدة والحفاظ على تميزها في تخصصات كانت مصنفة سابقًا.
نتائج هذا العام أظهرت أيضًا إدراج جامعة القاهرة في الترتيب 46 ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في هندسة البترول، بينما جاءت جامعة الزقازيق في الترتيب 45 في الطب البيطري، وجامعة الأزهر في الترتيب 36 في العلوم الدينية والمعتقدات. كما تم إدراج جامعة القاهرة في الترتيب 53 عالميًا في تخصص الصيدلة، وظهرت جامعتا القاهرة والإسكندرية في الطب البيطري، بالإضافة إلى إدراج جامعة القاهرة في تخصص إدارة المكتبات والمعلومات.
الحضور المصري في التخصصات المختلفة كان ملحوظًا، حيث زادت أعداد الجامعات المدرجة في مجالات مثل علوم الحاسب، حيث ارتفعت من 10 إلى 13 جامعة، وفي علوم الزراعة من 8 إلى 13 جامعة، وفي الصيدلة من 8 إلى 12 جامعة، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في جودة التعليم والبحث العلمي.
تفاصيل التصنيف في التخصصات المختلفة
في تخصص علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، تم إدراج 13 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة في الترتيب 136 وجامعة عين شمس في الفئة 351-400، بينما جاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعتي الإسكندرية والزقازيق ضمن الفئة 451-500. وفي الهندسة والتكنولوجيا، تم إدراج 8 جامعات، حيث جاءت جامعة القاهرة في الترتيب 141 وجامعة عين شمس في 245.
أما في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، فتم إدراج 8 جامعات، حيث جاءت جامعة القاهرة في الترتيب 143، وفي الهندسة الميكانيكية، تم إدراج 8 جامعات، وجامعة القاهرة جاءت في الفئة 151-200.
في تخصص الطب، تم إدراج 12 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة في الترتيب 164، وجامعة عين شمس في الفئة 201-250، بينما في تخصص الصيدلة، تم إدراج 12 جامعة، حيث احتلت جامعة القاهرة الترتيب 53 عالميًا.
الحضور المصري في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية كان أيضًا ملحوظًا، حيث تم إدراج عدد من الجامعات في تخصصات مثل الكيمياء والفيزياء والعلوم البيئية، مما يعكس التقدم المستمر للجامعات المصرية في مختلف المجالات الأكاديمية.
المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، الدكتور عادل عبدالغفار، أوضح أن تصنيف QS يعتمد على أربع مؤشرات رئيسية، تشمل السمعة الأكاديمية والسمعة بين الخريجين وحجم الاستشهادات من الأبحاث، مما يعكس جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعات.
كما أشار إلى الدور الكبير الذي تلعبه الجامعات المصرية في تحقيق تقدم ملحوظ في تصنيف QS، وذلك بفضل سياسات البحث العلمي وزيادة التمويل، بالإضافة إلى التعاون مع الباحثين من دول مختلفة، مما ساهم في تحسين جودة الأبحاث وزيادة الاستشهادات.
بنك المعرفة المصري أيضًا له دور مهم في توفير المصادر العلمية اللازمة للباحثين، مما يعزز البحث العلمي في مصر ويعزز من تصنيف الجامعات على المستوى الدولي، وكل هذا يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، التي تهدف إلى إعداد خريجين قادرين على إحداث تطورات في مختلف المجالات.

