يصاب بعض الأشخاص بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو حالة نادرة وخطيرة تؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة مثل المشي والكلام والبلع، ومع تقدم المرض تتدهور هذه الخلايا تدريجياً مما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة.

الأعراض

تظهر الأعراض بشكل تدريجي وتزداد حدة مع الوقت، ومن أبرزها ضعف الأطراف وصعوبة المشي أو فقدان التوازن، بالإضافة إلى تشنجات وارتعاشات عضلية، كما قد يواجه المريض صعوبة في الكلام أو البلع، وفي المراحل المتقدمة قد تتفاقم الحالة لتصل إلى صعوبة في التنفس.

الأسباب

لا يوجد سبب محدد للإصابة بهذا المرض، لكن هناك بعض العوامل التي قد تساهم في ظهوره، مثل العوامل الوراثية في بعض الحالات، بالإضافة إلى احتمالية وجود خلل في الجهاز المناعي أو تراكم مواد سامة داخل الخلايا العصبية، فضلاً عن بعض العوامل البيئية.

العلاج

حتى الآن لا يوجد علاج نهائي، لكن يمكن استخدام بعض الأدوية والعلاجات الداعمة التي تساعد في إبطاء تقدم المرض وتخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المريض، ويشير الأطباء إلى أن المرض يؤثر بشكل رئيسي على الحركة، ولا يؤثر غالباً على القدرات العقلية، خاصة في المراحل الأولى.