التهاب البروستاتا هو حالة تصيب غدة البروستاتا، وغالبًا ما تترافق مع التورم والتهيج، مما يجعل التبول مؤلمًا أو صعبًا، ويمكن أن يسبب أيضًا ألمًا في الفخذ أو منطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية، ومن المهم أن نعرف أن الالتهابات البكتيرية ليست السبب الوحيد وراء هذا الالتهاب.
تشخيص التهاب البروستاتا
تشابه أعراض التهاب البروستاتا العديد من الحالات الأخرى، لذا قد يوجهك الطبيب إلى أخصائي في الجهاز البولي والتناسلي، وهو طبيب المسالك البولية، وعادة ما يتضمن التشخيص فحصًا بدنيًا ومراجعة الأعراض وتاريخك الطبي بالإضافة إلى بعض الاختبارات اللازمة.
علاج التهاب البروستاتا
يعتمد علاج التهاب البروستاتا على نوع الالتهاب والأعراض المصاحبة له، وفي حالة التهاب البروستاتا البكتيري الحاد أو المزمن، يتم استخدام المضادات الحيوية، وقد تحتاج الحالات الحادة إلى مضادات حيوية تُعطى عبر الوريد في المستشفى لفترة قصيرة، وعادة ما يستمر العلاج بالمضادات الحيوية من 4 إلى 6 أسابيع، وفي بعض الأحيان قد يمتد لفترة أطول، من المهم أن تتناول جميع الأدوية الموصوفة للتخلص من العدوى وتقليل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا الجرثومي المزمن.
بالنسبة لعلاج الأعراض المتعلقة بالمسالك البولية، يمكن أن تساعد الأدوية المعروفة بحاصرات ألفا على استرخاء عضلات عنق المثانة مما يخفف من الأعراض مثل الألم أثناء التبول أو صعوبة التبول، وغالبًا ما تُستخدم حاصرات ألفا لعلاج التهاب البروستاتا المزمن، والذي يُعرف أيضًا بمتلازمة آلام الحوض المزمنة، كما يمكن أن تخفف أيضًا من الأعراض البولية الناتجة عن العدوى البكتيرية.
فيما يتعلق بعلاج الألم، قد يصف لك الطبيب أدوية مسكنة أو يقترح أدوية يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، ومن المهم أيضًا إدارة الأعراض النفسية، حيث قد يُنصح بزيارة أخصائي صحة عقلية لمساعدتك في التعامل مع التوتر أو الاكتئاب أو القلق الذي قد يكون مرتبطًا بالألم المزمن.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
للتخفيف من بعض أعراض التهاب البروستاتا، يمكن القيام ببعض الخطوات مثل النقع في حمام دافئ أو استخدام وسادة تدفئة، ومن الأفضل تجنب أو تقليل تناول الكحول والكافيين والأطعمة الحارة أو الحمضية لأنها قد تهيج المثانة، كما يُنصح بشرب الكثير من الماء مما يساعد على التبول أكثر وطرد البكتيريا من المثانة.
الطب البديل لعلاج التهاب البروستاتا
توجد بعض العلاجات البديلة التي قد تساعد في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا، مثل الارتجاع البيولوجي الذي يساعدك على التحكم في بعض وظائف جسمك مثل معدل ضربات القلب، وهناك أيضًا الوخز بالإبر الذي يتضمن وضع إبر رقيقة في نقاط معينة على الجسم وقد يساعد في تخفيف الألم، كما تشير بعض الدراسات إلى أن مستخلص حبوب اللقاح من عشب الجاودار، المعروف أيضًا بسيرنيلتون، قد يساعد في إدارة ألم التهاب البروستاتا المزمن، ولكن لا توجد أدلة كافية تدعم فعالية العلاجات العشبية الأخرى في تخفيف الأعراض.
المصدر: mayoclinic

