ترأس السفير محمد نصر، سفير مصر في النمسا والمندوب لدى الأمم المتحدة، الاجتماع الدوري للمجموعة الأفريقية في فيينا، حيث شارك فيه سفراء ومندوبون دائمون من الدول الأفريقية المعتمدة هناك. الاجتماع جاء ضمن إطار الرئاسة المصرية للمجموعة، وركز على تعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية في المحافل الدولية، خاصة في المنظمات التي تتواجد في فيينا.
خلال الاجتماع، تم تناول عدد من القضايا المهمة التي تهم الدول الأفريقية، حيث تم بحث كيفية تعزيز التعاون والتشاور بين هذه الدول، بالإضافة إلى مناقشة الملفات المدرجة على أجندة المنظمات الدولية، مثل التنمية المستدامة والتعاون الفني. كما تم التركيز على الموضوعات المتعلقة بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حيث تم استعراض مجالات التعاون الحالية وبحث سبل الاستفادة من البرامج والمبادرات التي تقدمها هذه المنظمات، مما يساهم في دعم جهود التنمية الصناعية ومكافحة الجريمة وتعزيز سيادة القانون في القارة.
أكد السفير محمد نصر على أهمية توحيد المواقف الأفريقية وتعزيز العمل الجماعي بما يتماشى مع مصالح القارة على الساحة الدولية، مشددًا على ضرورة التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية الشاملة. الاجتماع شهد أيضًا تبادلًا مثمرًا للآراء، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المستقبل.
كما تم التطرق إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم احتفالية يوم أفريقيا لعام 2026 في فيينا، حيث تم بحث الأفكار والمقترحات التي من شأنها إبراز أولويات القارة وإنجازاتها، وتعزيز حضورها الثقافي والسياسي والاقتصادي. اتفق المشاركون على أهمية التنسيق المبكر بين الدول الأفريقية لضمان تنظيم فعالية تعكس وحدة القارة وتنوعها، وتساهم في تعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية في فيينا.

