أفادت شبكة “سي إن إن” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت تناقش فكرة إخراج اليورانيوم المخصب من إيران كجزء من جهودها للحد من برنامجها النووي وتدرس أيضًا خيارات عسكرية للتصعيد ضد طهران إذا لم تنجح الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة.

كما ذكرت الشبكة أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وضعت خططًا محتملة لنشر قوات برية للسيطرة على أهداف داخل إيران دون توضيح المزيد عن نوعية هذه الأهداف أو توقيت تنفيذ الخطط وقد نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن البنتاجون يدرس إرسال عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لمنح ترامب خيارات عسكرية إضافية.

التقارير تشير إلى أن القوة الجديدة قد تشمل جنود مشاة ومركبات مدرعة وإذا تم إرسالها ستضاف إلى حوالي خمسة آلاف من مشاة البحرية الأمريكية الموجودين بالفعل في المنطقة بالإضافة إلى آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً الذين تم إرسالهم سابقًا.

في سياق متصل، أفادت مصادر “أكسيوس” أن البنتاجون يستعد لتطوير مجموعة من الخيارات العسكرية الواسعة ضد إيران في إطار ما وصفته بـ “الضربة القاضية” المحتملة إذا فشلت الدبلوماسية وازدادت التوترات في المنطقة.

المصادر أوضحت أن هذه الخيارات قد تشمل استخدام القوات البرية الأمريكية إلى جانب حملة قصف واسعة النطاق على الأراضي الإيرانية مما يمثل تصعيدًا واضحًا في التهديد العسكري لطهران.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات على محطات الطاقة التابعة لها لمدة عشرة أيام وقد قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن هذا التمديد جاء بناء على طلب الحكومة الإيرانية وسينتهي يوم الاثنين 6 أبريل، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وكتب ترامب أن المحادثات جارية وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة فإنها تسير بشكل جيد للغاية.