أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تُعتبر علامة إيجابية تدل على قرب انتهاء الصراع الدائر في المنطقة وأوضحت الوزارة أن المشكلة ليست في نقص الأسلحة بل في غياب التواصل الفعال خلال هذه الحرب وأكدت برلين أنها ستعمل على تحسين هذا التواصل.
في سياق متصل، صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن بلاده لا ترى استراتيجية واضحة للخروج من الصراع الإيراني، مشددًا على استعداد ألمانيا لدعم أي جهود تهدف إلى تحقيق السلام وأكد بيستوريوس أن ألمانيا مستعدة للمساهمة في تأمين أي اتفاق سلام، رغم انتقاده المستمر للحرب في الشرق الأوسط وتحذيره من غياب الأهداف الواضحة أو خطة لإنهاء النزاع.
خلال حديثه مع الصحفيين بعد اجتماع مع نظيره الأسترالي في كانبيرا، أشار إلى عدم وجود استراتيجية أو هدف واضح، مضيفًا أن الوضع الحالي يتطلب خطة واضحة للخروج من الصراع وأوضح أنه في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإنهم سيبحثون جميع الخيارات الممكنة لضمان السلام وحرية الملاحة في مضيق هرمز، لكنه أضاف أن الوقت لم يحن بعد.
كما دعا بيستوريوس إلى ضرورة وقف إطلاق النار في أقرب وقت، موجهًا دعوته بشكل خاص إلى إيران والولايات المتحدة وأعاد التأكيد على موقف بلاده الرافض للحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن ألمانيا لم تُستشر بشأن هذا النزاع، وأنه ليس من مصلحتها الانجرار إلى هذه الحرب.
في نهاية تصريحاته، سلط الضوء على التأثيرات الاقتصادية السلبية للنزاع، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُعتبر كارثة على الاقتصاد العالمي، وبدأت آثارها تظهر بوضوح بعد فترة قصيرة من بدء النزاع.

