استضاف البيت الأبيض حدثًا فريدًا حيث ظهرت ميلانيا ترامب إلى جانب روبوت متطور من شركة Figure AI، ويُعتبر هذا الروبوت بمثابة “أول ضيف من الروبوتات البشرية”.

البيت الأبيض يستضيف أول “روبوت بشري”

رافق الروبوت الذي يُدعى “Figure 3” السيدة الأولى خلال اليوم الثاني من قمة “تعزيز المستقبل معًا” العالمية، وهي قمة تركز على التكنولوجيا وتعليم الأطفال، وقد أظهر الروبوت مهاراته من خلال تحية الحضور بعدة لغات، حيث قدم نفسه على أنه “روبوت بشري صنع في الولايات المتحدة”.

هذا العرض يُعد واحدًا من أبرز العروض العامة لتقنيات الروبوتات البشرية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل التزايد الملحوظ لأهمية هذا المجال في سباق التكنولوجيا العالمي، خصوصًا مع الجهود المماثلة التي تُبذل في بكين والتي روجت لهذه التقنيات في فعاليات بارزة خلال هذا العام.

استغلت ميلانيا ترامب الفرصة للترويج لمبادراتها المتعلقة بإدماج الذكاء الاصطناعي في تعليم الأطفال، مشيرة إلى أن الروبوتات قد تلعب دور “معلمين تفاعليين” في المنازل مستقبلًا.

تؤكد شركة Figure AI أن الجيل الثالث من روبوتاتها لا يقتصر فقط على التعليم، بل يمكن استخدامه في مجالات متعددة تشمل المهام المنزلية والتجارية.

من المتوقع أن يعزز هذا الظهور في البيت الأبيض من شهرة الشركة الناشئة المدعومة من إنفيديا، رغم أنها لا تزال أقل شهرة مقارنة بمنافسين كبار مثل تسلا التي تطور روبوت “Optimus” والروبوت أطلس من شركة بوسطن دايناميكس، علمًا بأن بعض أعضاء فريق Figure AI لديهم خبرة سابقة مع هذه الشركات بالإضافة إلى شركات تقنية كبرى مثل آبل.

تأسست شركة Figure AI في عام 2022 على يد رائد الأعمال بريت أدكوك، الذي كان له دور سابق في تأسيس شركة Archer Aviation المتخصصة في الطائرات الكهربائية، بالإضافة إلى منصة التوظيف الرقمية Vettery.

تعتمد الشركة على نظامها الخاص “Helix AI” لتشغيل روبوتاتها، وهو نموذج يجمع بين الرؤية واللغة والحركة، مما يتيح للروبوتات التعلم من خلال الملاحظة والأوامر الصوتية.

تهدف الشركة إلى نشر آلاف الروبوتات في المنازل وقطاع الخدمات اللوجستية خلال السنوات القادمة، وهو هدف قد يجد دعمًا أكبر بعد هذا الحدث في البيت الأبيض.

بدأت Figure AI بالفعل التعاون مع شركة BMW، حيث تُستخدم روبوتاتها في مهام صناعية مثل التعامل مع الصفائح المعدنية داخل المصانع.