أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن استقرار الضفة الغربية يعد أمرًا حيويًا لأي جهود تتعلق بقطاع غزة، حيث أشار خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا في الرباط إلى أهمية هذا الاستقرار في تحقيق السلام في المنطقة، مضيفًا أن الوضع في الخليج لا يجب أن يغفلنا عن التطورات المقلقة التي شهدتها القضية الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة، سواء في غزة أو الضفة الغربية.
بوريطة سلط الضوء على تدهور الوضع في الضفة الغربية، حيث أشار إلى القوانين التي تُمرر والتصرفات الاستفزازية التي تضر بالاستقرار، مثل مصادرة الأراضي الفلسطينية والاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون على المواطنين الفلسطينيين. كما تناول بوريطة ما يحدث في القدس من اعتداءات وتضييقات على المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، مما يثير قلق المغرب نظرًا لترؤس الملك محمد السادس لجنة القدس.
أعرب بوريطة عن أمله في استعادة الهدوء في المنطقة بما يسمح بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، والتي تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية. وأكد على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل دائم وليس فقط في مناسبات معينة، مشددًا على أن الحل يجب أن يكون ضمن إطار حل الدولتين.
كما أشار الوزير المغربي إلى أهمية الحفاظ على السلطة الفلسطينية واستقرار الضفة الغربية، حيث إن أي إضعاف لهذه السلطة أو استفزازات متكررة قد تشكل خطرًا على نجاح أي خطة تتعلق بقطاع غزة. وبخصوص الاعتداءات الإيرانية في الخليج، ذكر بوريطة موقف المغرب الثابت في التضامن مع دول الخليج، والذي عبر عنه الملك محمد السادس بشكل واضح نظرًا للعلاقات القوية التي تربط المغرب بهذه الدول.

