صباح يوم السبت 28 فبراير 2026، انطلقت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على الأراضي الإيرانية، وهو ما أُطلق عليه اسم الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران. منذ ذلك الحين، تتابعت الأحداث، حيث ردت إيران بإطلاق عدد من الصواريخ، بما في ذلك الصواريخ العنقودية، مما أثار حالة من الذعر في المناطق المحتلة، ودعت السلطات المواطنين للاختباء في الملاجئ المخصصة لحالات الطوارئ.
ملاجيء الاحتلال .. الهروب من الموت بالصواريخ الإيرانية إلى الموت فزعًا ومرضًا
الملاجئ التي أنشأها الاحتلال لم تكن مجهزة بشكل كاف لاستقبال الفارين من جحيم الصواريخ الإيرانية، خاصة مع استمرار الحرب لأكثر من أسبوع.
أنواع الملاجئ في إسرائيل
توجد تصنيفات متعددة للملاجئ داخل الأراضي المحتلة، وتشمل:
– الملاجئ الخاصة: تتواجد في المنازل والمباني السكنية
– الملاجئ المشتركة: توجد في العمارات السكنية
– الملاجئ العامة: تتواجد في المدن والقرى
سر ارتداء جنود الجيش الإسرائيلي حفاضات داخل الملاجئ
انتشرت مؤخرًا صور ومقاطع فيديو تظهر جنود الجيش الإسرائيلي وهم يرتدون حفاضات داخل الملاجئ، ووفقًا للإعلام العبري، فإن ذلك يعود لانتشار أمراض معوية غريبة نتيجة قلة عدد الحمامات وضعف التهوية، مما دفع بعضهم لإعادة استخدام الحفاضات بسبب نقص الإمدادات.
أمراض وجرب يحاصر جنود الاحتلال
تحذر وسائل الإعلام الإسرائيلية من تفاقم الأزمة الصحية بين الجنود والمواطنين العاديين، حيث أدى استخدام الحفاضات أكثر من مرة إلى انتشار أمراض معوية والجرب، بالإضافة إلى الأزمات النفسية التي نتجت عن حالة الفزع، مما أدى إلى حالات وفاة بسبب الأزمات القلبية.
مشاكل الملاجئ
تشير التقارير الصحفية إلى وجود مشاكل كبيرة تواجه الملاجئ في الأراضي المحتلة، ومنها:
– نقص الملاجئ: حوالي 28% من السكان ليس لديهم حماية مناسبة ضد الهجمات الصاروخية
– سوء التوزيع: تعاني المناطق العربية في إسرائيل من نقص كبير في الملاجئ، حيث إن حوالي 70% من المدن والقرى العربية لا تحتوي على ملاجئ
– عدم الجاهزية: حوالي 16% من الملاجئ العامة غير صالحة للاستخدام، و25% منها كفاءتها منخفضة
تاريخ إنشاء الملاجئ
تزامن إنشاء الملاجئ مع إعلان قيام دولة الاحتلال عام 1948، ومنذ مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، ألزم قانون الدفاع المدني الإسرائيلي بإنشاء ملاجئ عامة في جميع المدن والقرى، وبعد الهجوم الصاروخي العراقي عام 1991، أصبح المقاولون ملزمين بإنشاء ملجأ في كل منزل جديد.

