كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن نفق تابع لحزب الله بالقرب من كنيسة في جنوب لبنان، وادعى أن الجماعة تستغل المسيحيين في تلك المنطقة وأفاد الجيش بأن حزب الله يمنع المدنيين المسيحيين من الهروب من مناطق القتال بل أطلق النار عليهم سابقًا.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف نفق لحزب الله مُخبأ بالأسلحة في قرية الخيام اللبنانية، وقد عثر عليه لواء جفعاتي خلال عمليات التفتيش في المنطقة التي تم تطهيرها في ديسمبر 2024، وعثر داخل النفق على ثلاثة آبار ومراتب ومواد غذائية تستخدمها عناصر حزب الله.
زعمت القوات الإسرائيلية أن حزب الله منذ تأسيسه يعمل على استغلال المسيحيين في لبنان وتحويل مناطقهم إلى ساحات قتال ضد إسرائيل، كما أضاف الجيش أن حزب الله حول القرى المسيحية إلى مناطق صراع، واصفًا ذلك بأنه محاولة للسيطرة على الأراضي مما يعرض حياة السكان المحليين للخطر ويؤثر سلبًا على ممتلكاتهم.
وأشار الجيش أيضًا إلى أن حزب الله يمنع المدنيين المسيحيين من الفرار من مناطق القتال ويقوم بإطلاق النار عليهم أثناء محاولاتهم الهروب، مما يزيد من خطر تعرضهم للأذى بشكل أكبر، وأكد أن استخدام أراضي الكنائس لأغراض عسكرية يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي ويعرض حياة السكان للخطر بشكل مباشر.
بالإضافة إلى اكتشاف النفق، أعلنت وحدة “شاييطت 13” عن العثور على مئات الأسلحة داخل مدرسة في الخيام، حيث وُجدت بجانبها شعارات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشملت الأسلحة صواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وقنابل يدوية وأسلحة نارية خفيفة وعبوات ناسفة ومواد متفجرة وآليات تفجير.

