شكلت الأمم المتحدة فريق عمل يهدف إلى تطوير آليات تقنية لنقل الأسمدة والمواد الخام عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار الحرب مع إيران التي تعطل سلاسل الإمداد العالمية. ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أوضح أن هذا الجهد يركز على التخفيف من تأثيرات الحرب على الأمن الغذائي، وليس على شحنات النفط التجارية كما قد يعتقد البعض.

دوجاريك أشار إلى أن الأسمدة تلعب دورًا حيويًا في الزراعة، وإذا لم يتمكن المزارعون من الحصول عليها في الأشهر المقبلة، فإن ذلك سيؤدي إلى تفاقم مشكلة الجوع في المستقبل. كما أضاف أن ارتفاع أسعار الوقود يزيد من تكلفة نقل المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، مما يزيد من الأعباء على الأسر التي تعاني بالفعل في تأمين احتياجاتها الأساسية.

الفريق الذي تم تشكيله سيضم مجموعة من الهيئات العالمية، مثل المنظمة البحرية الدولية وغرفة التجارة الدولية، بهدف تعزيز التعاون في هذا المجال وتحسين سلاسل الإمداد لضمان استمرارية توفر المواد الأساسية.