تعرض محمد حسن الشيخ، وهو مواطن عادي، لحملة من السخرية والتنمر عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشر صورة له مع أبنائه من ذوي الهمم، مما أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين حول مدى تقبل المجتمع لمثل هذه الصور وما تحمله من معاني إنسانية.

بدأت القصة عندما نشر محمد صورة عبر حسابه على “فيسبوك” يظهر فيها مع أبنائه الذين يعانون من مرض نادر، وكتب تعبيرًا عن فرحته بمناسبة عيد الفطر “جبر الخواطر على الله.. كل عام وأنتم بخير”، لكن هذه الفرحة تحولت سريعًا إلى سخرية من بعض رواد مواقع التواصل، مما جعله يشعر بالصدمة.

في رد فعل مؤثر، نشر محمد مقطع فيديو عبر فيسبوك، حيث تساءل بصدق: “هل فيا حاجة غريبة؟ هل أنا من خلقت نفسي؟ هل أبنائي ليس لهم حق في الحياة؟ هل أنا الذي جلبتهم إلى هذه الدنيا؟” وأكد أنه كان يشعر بسعادة كبيرة عند نشر تلك الصور، مشيرًا إلى حقه في أن يكون لديه أسرة مثل باقي الناس.

كما عبر عن استغرابه من الهجوم الذي تعرض له، مؤكدًا أنه من حقه أن يشعر بالسعادة مثل أي شخص آخر، رغم التحديات التي يواجهها في حياته. هذه الحادثة تبرز أهمية التقبل والتفهم في المجتمع، وتسلط الضوء على معاناة العديد من الأسر التي تعيش تحديات خاصة.