تمر الأسهم الأميركية بفترة صعبة حيث شهدت أطول تراجع أسبوعي لها منذ عام 2022، والسبب في ذلك هو المخاوف من أن النزاع المستمر في إيران قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يزيد من معدلات التضخم ويؤثر على النمو الاقتصادي بشكل سلبي.
عند الإغلاق، تسارعت خسائر الأسهم الأميركية، حيث انخفض مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.7% ودخل مؤشر “ناسداك 100” مرحلة التصحيح الفني، حيث تراجع بأكثر من 10% من أعلى مستوياته، كما تجاوز سعر خام برنت 112 دولارًا، وفي الوقت نفسه تفوقت السندات قصيرة الأجل على السندات الأطول أجلاً، بينما شهد الين الياباني تراجعًا إلى مستوى 160 للدولار، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2024، مما يزيد من احتمالات تدخل السلطات المالية.
تصعيد حاد في الصراع
في الأيام الأخيرة، شهدت المنطقة تصعيدًا في الصراع حيث قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت نووية ومصانع للصلب في إيران، وردت طهران عبر تنفيذ هجمات في الخليج العربي، وجاء هذا التصعيد بعد أن أرجأ الرئيس دونالد ترمب المهلة التي حددها لطهران للموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز، حيث كان يهدد بضرب محطات الطاقة إذا لم يتم ذلك.

