نائب الرئيس الأمريكي أعلن مؤخرًا أن الولايات المتحدة حققت معظم الأهداف العسكرية التي وضعتها في إيران، حيث أوضح أن هذه الأهداف كانت تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أشار إلى أن العمليات العسكرية كانت جزءًا من استراتيجية أوسع لمواجهة التهديدات المحتملة من إيران، وأكد أن التعاون مع الحلفاء كان له دور كبير في الوصول إلى هذه النتائج، مما يعكس التزام الولايات المتحدة بالعمل مع شركائها لمواجهة التحديات المشتركة، كما شدد على أهمية استمرار الجهود لضمان عدم تفشي النفوذ الإيراني في مناطق أخرى، مع التأكيد على أن السياسة الأمريكية ستظل واضحة ومحددة في التعامل مع أي تهديدات قد تطرأ في المستقبل.