أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، أن تقليل أعباء خدمة الدين له تأثير مباشر على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث أشار إلى أن الموازنة الجديدة تعطي أولوية واضحة لقطاعي الصحة والتعليم مع زيادة الإنفاق عليهما بأكثر من 50 بالمئة، وقد جاء هذا التصريح خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمجلس الوزراء الذي عُقد في القصر العيني.
وفي نفس السياق، أوضح الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، أن الخطة الاستثمارية للسنة المالية القادمة تهدف إلى تحقيق معدلات استثمار جيدة، وهذا سيساعد في تحسين جودة حياة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم، بالإضافة إلى دعم بيئة ريادة الأعمال وتعزيز فرص النمو الاقتصادي.
كما أشار إلى أن الحكومة تركز على زيادة الأجور في قطاعي الصحة والتعليم بما يتناسب مع طبيعة العمل، وذلك في إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي إطار الجهود الحكومية، أكد وزير الإعلام أن الحكومة تعقد اجتماعات مكثفة لضمان استمرار الإنتاج وحماية المواطنين من تداعيات الأوضاع الاقتصادية، مع العمل المستمر على دفع عجلة الاستثمار.
وشدد على أن الحكومة تعمل بلا توقف لتخفيف الأعباء عن المواطنين ومواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
من جهة أخرى، تحدث وزير الكهرباء عن جهود الدولة في تحسين كفاءة إنتاج الطاقة، حيث ذكر أن هناك استثمارات تصل إلى 160 مليار جنيه للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وأشار إلى تطوير عدد كبير من محطات الكهرباء وتركيب نحو 2.4 مليون عداد كودي، مما ساهم في تقليل نسبة الفقد في الشبكة إلى حوالي 7 بالمئة، وهي من أقل المعدلات.
ودعا وزير الكهرباء المواطنين إلى التعاون في ترشيد استهلاك الطاقة لدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الحالية.

