في تطور جديد ومثير، تعرضت جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا فجر السبت لقصف جوي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في إطار سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع استراتيجية في العاصمة الإيرانية. هذه الغارات لم تقتصر على المنشآت الأكاديمية، بل شملت أيضًا مقر منظمة الصناعات البحرية الإيرانية، المسؤولة عن تطوير وإنتاج الأسلحة البحرية، مما أدى إلى أضرار كبيرة في قدرات إيران في هذا القطاع الحيوي.
تفاصيل الغارات
وفقًا للجيش الإسرائيلي، جاءت هذه العمليات بناءً على توجيهات استخباراتية، واستهدفت بنى تحتية عسكرية ومواقع مرتبطة بتطوير أنظمة تسليح ودفاع جوي، حيث يسعى هذا الهجوم للحفاظ على التفوق الجوي وزيادة الضغط على إيران. كما طالت الضربات منشآت صناعية كبرى، بما في ذلك مصانع للصلب في مناطق مختلفة، مما أدى إلى توقف الإنتاج في بعضها بشكل كامل، وسط تقديرات بخسائر اقتصادية كبيرة وتأثير مباشر على سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعات العسكرية.
ردود الفعل الإيرانية
رغم تأكيد الجهات الإيرانية عدم وقوع خسائر بشرية داخل الجامعة، إلا أن الهجوم أثار حالة من الذعر في المناطق المحيطة، مع تسجيل أضرار واسعة في المباني والبنية التحتية. تأتي هذه التصعيدات في ظل مخاوف متزايدة من انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة مع تزايد استهداف البنية الاقتصادية والعسكرية لإيران، مما يهدف إلى إضعاف قدراتها على المدى الطويل.

