تصدر اسم النجمة التركية هاندا أرتشيل محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بعد خضوعها لجلسة تحقيق في إحدى محاكم إسطنبول بسبب اتهامات تتعلق بتعاطي المخدرات.

استدعت الجهات المختصة هاندا كجزء من تحقيقات موسعة شملت العديد من الشخصيات المعروفة، وأوضحت أرتشيل أن إجراءات التحقيق لم تستغرق وقتًا طويلًا وأنها انتهت من الإدلاء بشهادتها في بضع ساعات، كما أكدت أنها تواصل دراستها في جامعة معمار سنان بالتوازي مع مسيرتها الفنية.

نفَت هاندا بشكل قاطع أي علاقة لها بأجواء السهر أو الحياة الليلية، موضحة أن وجودها في أحد مطاعم منطقة ببيك كان لأغراض مهنية واجتماعات عمل فقط، وأكدت أنها لم تشارك في حفلات نظمها رجال أعمال وأنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة أو منشطة، كما أشارت إلى أنها لم تشاهد رجل الأعمال هاكان سابانجي يتعاطى مثل هذه المواد، وأعربت عن استيائها من إدراج اسمها في هذه القضية ورفضها الكامل لجميع الاتهامات الموجهة إليها.

تفاصيل القضية

في سياق متصل، أطلقت السلطات التركية حملة أمنية لمكافحة المخدرات استهدفت عددًا من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والموضة والرياضة، ووفقًا لبيان من النيابة العامة في إسطنبول، فإن التحقيقات تشمل 16 شخصًا يواجهون اتهامات تتعلق بتعاطي المواد المخدرة أو التورط في تسهيل استخدامها.

تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على 14 شخصًا حتى الآن، بينما تواصل الجهود لضبط المتبقين، ومن بينهم هاندا أرتشيل التي كانت خارج البلاد وقت تنفيذ الحملة، وشملت قائمة الموقوفين عددًا من الأسماء المعروفة مثل عارضة الأزياء غوزيدة دوران وديدم سويدان ورجلي الأعمال هاكان وكريم صابانجي، كما ضمت القائمة شخصيات رياضية معروفة مثل الرئيس السابق لنادي بيشيكتاش فكرت أورمان والرئيس السابق لنادي غلطة سراي بوراك إلماس.

نفذت الأجهزة الأمنية سلسلة من المداهمات المتزامنة في وقت متأخر من الليل، واستهدفت عددًا من المواقع ضمن نطاق التحقيق، وأسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم، وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال مستمرًا على عدة محاور مع استمرار احتجاز الموقوفين لدى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

تتولى النيابة العامة في إسطنبول التحقيق في قضية واسعة النطاق تتضمن اتهامات متعددة، منها تصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، بالإضافة إلى شبهات تتعلق بالتحريض على الدعارة وفق ما أوردته المصادر.