في تطور غير متوقع، أطلقت جماعة الحوثي صباح السبت صاروخًا باليستيًا نحو إسرائيل، وهو الهجوم الأول من نوعه منذ بداية الصراع في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية توسيع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.
أفادت تقارير عبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تتفاجأ بهذا الهجوم، حيث يُعتقد أن الضغوط التي تواجهها إيران قد دفعتها لاستخدام الحوثيين كأداة في التصعيد العسكري. تشير التقديرات إلى أن إسرائيل تدرس كيفية الرد، مع وجود تحذيرات بأن هذا الحادث قد يستدعي ردًا عسكريًا، مع الحرص على تجنب فتح جبهة جديدة بجانب لبنان وإيران.
القلق لا يقتصر فقط على الهجمات الصاروخية، بل يمتد أيضًا إلى احتمال أن يقوم الحوثيون باستهداف الملاحة البحرية، خاصة في البحر الأحمر، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي. في هذا السياق، أفادت مصادر عسكرية بأن سلاح الجو الإسرائيلي قد يوسع عملياته لتشمل أهدافًا في اليمن، رغم المسافة الكبيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
في تصريحات سابقة، أعلن المتحدث العسكري لجماعة “أنصار الله” استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، محذرًا من أي تصعيد إضافي أو استخدام البحر الأحمر في عمليات ضد إيران، مؤكدًا أن “الأيدي على الزناد”. في المقابل، أفاد الحوثيون بتنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد ما وصفوه بـ”أهداف حساسة” داخل إسرائيل، مما قد يعيد تشكيل خريطة المواجهة في الشرق الأوسط.

