حصل موقع صوت العرب على صور توضح إغلاق أنوار جميع المدارس التابعة لإدارة عين شمس التعليمية من الساعة 8:30 مساءً اليوم ويأتي هذا الإجراء كجزء من جهود الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الأحمال

وفي سياق متصل، أصدرت إدارة العياط التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالجيزة تعليمات عاجلة للمدارس، حيث شددت على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال عدة إجراءات منها الاعتماد على الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان، ونشر الوعي بأهمية ترشيد الطاقة، وعدم استخدام “الكاتل” في المدارس.

كما أكدت إدارة العياط التعليمية على ضرورة إرسال لجان من المتابعة والأمن ومديري المراحل التعليمية إلى المدارس لمتابعة تنفيذ هذه التعليمات نهارًا وليلاً، مع التأكيد على أن الالتزام بهذه التعليمات تحت مسؤولية مدير المدرسة وأمن المدرسة، مع العلم بأنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

أما إدارة 6 أكتوبر التعليمية بمحافظة الجيزة فقد أصدرت أيضًا تعليمات لترشيد استهلاك الكهرباء في المدارس، حيث شملت إطفاء الأنوار في الفصول والممرات فور انتهاء اليوم الدراسي، وعدم تشغيل الإضاءة في غير أوقات العمل الرسمية إلا عند الضرورة، والاكتفاء بإضاءة الأماكن التي تحتاج إلى إنارة فعلية فقط مثل غرفة حارس المدرسة خلال ساعات المساء لضمان الأمن دون إهدار للطاقة.

من جانبها، قررت إدارة حدائق أكتوبر التعليمية إغلاق جميع مصادر الإضاءة والأجهزة غير المستخدمة بشكل فوري، مع التأكيد على ضرورة أن يكون تشغيل الأجهزة الكهربائية في أضيق الحدود، والاعتماد بشكل أكبر على الإضاءة الطبيعية داخل الفصول، وتكليف مسؤول مباشر بكل مدرسة لمتابعة تنفيذ الترشيد يوميًا وإعداد تقارير دورية عن معدلات الاستهلاك.

وفي سياق آخر، دعا محمود عصمت، وزير الكهرباء، المواطنين إلى التعاون مع جهود الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أن الوزارة لم تُجرِ أي زيادات في أسعار الكهرباء منذ عامين تنفيذًا لتوجيهات حكومية تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأوضح عصمت خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم أن الوزارة تعمل على التكيف مع التحديات الحالية عبر اتخاذ إجراءات لرفع كفاءة الطاقة وخفض معدلات الاستهلاك، مشيرًا إلى أن الحكومة تتحمل جزءًا كبيرًا من تكاليف التوسع في الطاقة المتجددة حيث تم تخصيص نحو 160 مليار جنيه لربط هذه المصادر بالشبكة القومية.

كما استعرض الوزير عددًا من الخطوات التي تم تنفيذها لتقليل الفاقد في الكهرباء، والتي أسهمت في خفض نسبته بأكثر من 16% خلال العامين الماضيين.