أدانت نقابة الصحفيين المصريين بشدة جريمة الاغتيال المتعمد التي قامت بها إسرائيل ضد الصحفيين اللبنانيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني بعد استهداف سيارتهم في بلدة جزين بجنوب لبنان وأكدت النقابة في بيانها أن اعتراف الكيان الصهيوني باستهداف هؤلاء الصحفيين ليس مجرد انتهاك للقانون الدولي بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إرهاب دولة ممنهجة تعكس إصرار الاحتلال على تصفية الصحفيين لمنع نقل الحقيقة وجرائمه إلى العالم.

كما شددت النقابة على أن استهداف الصحفيين بهذه الطريقة الوحشية يوضح كيف يتعامل الاحتلال مع الصحافة كتهديد يجب القضاء عليه وأنه ماضٍ في سياسة القتل الممنهج لكل من يسعى لتوثيق جرائمه ونقلها للجمهور وحملت النقابة الولايات المتحدة وحلفاءها في الغرب المسئولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم بسبب الدعم والحماية السياسية والدبلوماسية التي توفرها للاحتلال وأدانت أيضًا الصمت الدولي على هذه الجرائم واعتبرته شراكة في الجريمة.

وأكدت النقابة أن استمرار تجاهل استهداف الصحفيين يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان وطالبت باتخاذ إجراءات فورية تشمل فتح تحقيق دولي مستقل وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية وفرض عقوبات رادعة تنهي سياسة القتل الممنهج التي يتبعها الاحتلال.

كما دعت النقابة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية حول العالم إلى تصعيد التحرك المهني والنقابي وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والضغط بكل الوسائل الممكنة لوقف استهداف الصحفيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وفي النهاية أكدت نقابة الصحفيين المصريين أن دماء الزملاء الشهداء ستظل شاهدًا حيًا على وحشية الاحتلال وأن محاولات إسكات الحقيقة ستفشل وستبقى الصحافة الحرة صوتًا للضحايا وضميرًا حيًا في مواجهة آلة القتل الإجرامي.