نفذت وزارة السياحة والآثار مجموعة من الخطوات الإيجابية لدعم القطاع السياحي على مدار الأسبوع الماضي، وفي السطور التالية نستعرض أبرز هذه التحركات.

معرض “القدر في النجوم: بدايات الأبراج” ببرلين

شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في افتتاح معرض “القدر في النجوم: بدايات الأبراج” بالمتحف المصري في برلين، ويأتي هذا في إطار جهود الوزارة لتعزيز الثقافة المصرية على الساحة الدولية، والترويج للتراث الحضاري الفريد لمصر، وإظهار إسهاماتها في مجالات المعرفة الإنسانية. المعرض يأخذ الزوار في رحلة عبر 4000 عام من التاريخ الفلكي، حيث يستعرض نشأة الأبراج السماوية وتطورها في الحضارات القديمة، بما في ذلك الحضارة المصرية القديمة وحضارات بلاد ما بين النهرين واليونان.

المتحف الكبير يشارك في احتفال متحف عُمان عبر الزمان

شارك الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير في احتفالية سلطنة عُمان بمناسبة الذكرى الثالثة لافتتاح متحف عُمان عبر الزمان، وهو ما يعكس تعزيز التعاون بين مصر وعمان في مجال المتاحف. خلال الاحتفالية، ألقى الرئيس التنفيذي كلمة تناول فيها دور المتاحف في نشر الوعي الأثري وتعزيز قيم الهوية والانتماء، كما أشاد بدور متحف عُمان في إبراز الصورة الحضارية والثقافية للسلطنة.

المعرض السياحي الدولي Place to go

شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، لأول مرة في المعرض السياحي الدولي Place to go الذي أقيم في العاصمة الكرواتية زغرب، وهو المعرض الذي يجذب العديد من منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة والطيران حول العالم. وفد الهيئة عقد مجموعة من الاجتماعات مع منظمي الرحلات لمناقشة سبل تعزيز التعاون لجذب المزيد من السياح من السوق الكرواتي والأسواق الدولية الأخرى إلى مصر.

الكشف عن مبنى أثري بالبحيرة

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن مبنى أثري يُرجح أنه كان يستخدم كدار للضيافة في الفترة المبكرة من الرهبنة القبطية، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس الميلادي، وذلك في منطقة الرباعيات بالقلايا بمحافظة البحيرة. كما تم العثور على تصاوير جدارية تمثل مشاهد لشخصيات رهبانية وعمود رخامي بطول مترين، بالإضافة إلى أواني فخارية وبقايا عظام لطيور وحيوانات.

بقايا دير أثري

كشفت بعثة أثرية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وكلية الآثار بجامعة القاهرة عن بقايا دير أثري يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي في منطقة الأديرة بوادي النطرون. أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على أماكن دفن تحتوي على بقايا عظام بشرية يُرجح أنها تعود لرهبان الدير، بالإضافة إلى نقوش بالخط القبطي تتضمن أسماء رهبان وكتابات دينية.

ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون

انتهت وزارة السياحة والآثار من ترميم ثلاثة معالم أثرية بمنطقة القلعة، وهي إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث الحضاري المصري للأجيال القادمة. تم تنفيذ أعمال الترميم بواسطة فريق متخصص، مع مراعاة الحفاظ على أصالة المواقع وتحسين تجربة الزوار.

تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك في الانتهاء من مشروع إعادة تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث، حيث أسفرت الأعمال عن الكشف عن لوحة حجرية جديدة تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، مما يسهم في فهم التطورات التاريخية والمعمارية للموقع عبر العصور.