كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن اعتقال نحو 70 مواطناً بريطانياً في الإمارات بسبب تصويرهم لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، وهو ما يعد انتهاكاً للقوانين المحلية المتعلقة بالأمن القومي.
التقرير أشار إلى أن المعتقلين يشملون سياحاً ومقيمين وأفراداً من أطقم الطيران، ومن بينهم مضيفة تعمل لدى شركة “فلاي دبي” التي قامت بتصوير موقع تحطم طائرة مسيّرة بالقرب من مطار دبي، وتم توقيفها بعد فحص هاتفها.
كما تم القبض على سائح في الستين من عمره بعد العثور على مقطع فيديو لصاروخ في هاتفه رغم محاولته حذفه.
القوانين في الإمارات تمنع تصوير أو نشر أي مواد قد تضر بالأمن العام أو تسبب القلق، خاصة خلال الحوادث الأمنية، والسلطات تقوم بتفتيش الهواتف، وقد تُوجه اتهامات حتى لمن استلموا هذه المواد عبر تطبيقات مثل “واتساب”.
العقوبات قد تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات أو غرامات تصل إلى 200 ألف جنيه إسترليني، وذلك في إطار قوانين الجرائم الإلكترونية وحماية الأمن القومي.
منظمات حقوقية انتقدت هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن المحتجزين يعيشون في ظروف صعبة تشمل الاكتظاظ والحرمان من النوم والرعاية الطبية، بالإضافة إلى تقييد الوصول إلى الاستشارات القنصلية، كما أفادت بأن بعضهم أُجبر على توقيع وثائق باللغة العربية دون فهم محتواها.
سفارة الإمارات في لندن أكدت أن التحذيرات من تصوير مواقع الأحداث تُرسل بشكل واضح، وأشارت إلى أن نشر مثل هذه المواد قد يثير الذعر ويعطي صورة مضللة عن الأوضاع داخل البلاد.

