قالت الرئاسة الروسية إن الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران قد يؤدي إلى عواقب وخيمة وطويلة الأمد على مستوى العالم حيث أكدت موسكو أن الأحداث في منطقة الخليج توضح أن الوجود العسكري الأمريكي يزيد من التوترات بدلاً من أن يساعد في احتوائها، وحذرت من استمرار التصعيد في المنطقة.

كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من تقارير تشير إلى استعدادات عسكرية محتملة، بما في ذلك ما يتعلق بعملية في جزيرة خارك الإيرانية، وأعربت عن أملها في أن تبقى هذه الأنباء مجرد تكهنات لا أكثر.

وفي نفس السياق، انتقدت روسيا الدعوات الأمريكية لإيران للدخول في محادثات، مشيرة إلى أن هذه الدعوات قد تكون غطاء لأهداف أخرى، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن التصعيد الأخير جاء في وقت كانت فيه المحادثات النووية جارية، مما يثير تساؤلات حول نوايا واشنطن.

وأضافت زاخاروفا أن استخدام المسارات الدبلوماسية كستار للاستعدادات العسكرية يضر بمصداقية الجهود الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الأحداث الحالية لا تسير كما كان متوقعًا.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو لم تتلق أي معلومات رسمية من طهران بشأن مقترح أمريكي يتضمن خطة من 15 بندًا لوقف الحرب، وأوضح أن الكرملين لا يستطيع تقييم صحة التقارير الإعلامية المتداولة حول هذا المقترح.