تواجه كينيا أزمة إنسانية خطيرة بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات مدمرة، حيث أعلنت الشرطة عن ارتفاع عدد القتلى إلى 108 أشخاص وفقًا لأحدث الإحصائيات، ومنذ بداية مارس، اجتاحت السيول مناطق مختلفة، مما تسبب في دمار شامل شمل جرف المركبات وتوقف حركة الطيران، كما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، خاصة في مرافق الطاقة.

تداعيات الفيضانات على السكان

أجبرت الفيضانات أكثر من 2700 أسرة على النزوح من منازلهم، ورغم أن الأمطار تراجعت نسبيًا في بعض المناطق، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة بسبب انسداد شبكات الصرف وتشبع التربة بالمياه، وهذا يعني أن الوضع قد يتفاقم في أي لحظة، حيث تأثرت الحياة اليومية بشكل كبير، إذ أُغلقت المدارس وتعطلت الطرق، مما أثر على الأنشطة الاقتصادية، خصوصًا في المناطق المنخفضة والأحياء العشوائية.

استجابة فرق الطوارئ

تواصل فرق الطوارئ جهودها لمتابعة تطورات الوضع، مع توقعات بإجراء عمليات إجلاء جديدة إذا استمرت الأمطار، وسط قلق متزايد من تفاقم الأزمة خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجميع للتعامل مع هذه الكارثة الإنسانية التي تؤثر على حياة الكثيرين في كينيا.